ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" كوكب
نيبيرو "
والرعب القادم لسكان كوكب الأرض
أولاً - تقرير عن كوكب نيبيرو
في الفترة من عام 2017 م وحتي عام 2018م
أثار ظهور جسم احمر في سماء ولاية أوهايو
الأمريكية ، حالة من الرعب بين كل من شاهدوه خوفا من أن يكون الكوكب نيبيرو القاتل ، الذي
يعتبره البعض علامة على نهاية العالم ، وتدمير الأرض ، وفقاً لزعمهم .
وكان عدد من سكان ولاية أوهايو الأمريكية، قد
صوروا مقاطع فيديو، يظهر فيها جسم احمر غامض ، إلى جوار الشمس العادية وقالوا أنه الكوكب نيبيرو، وهو ما
تسبب في حالة من الهلع، خوفاً من اقتراب يوم القيامة.
لكن ولاية ناسا الأمريكية أصدرت بيانا أكدت فيه ،
أن ما ظهر في مقاطع الفيديو ، لم يكن سوي خداع بصري، ناتج عن انعكاس ضوء الشمس
العادي.
وقال علماء آخرون انه مجرد خدعة من ملايين الخدع ،
التي يلجأ إليها البعض لجذب الانتباه إلي مقاطع الفيديو، التي يحترفون صنعها
وترويجها لكسب الدولارات عبر موقع يوتيوب.
وقد أكد العلماء أن كوكب نيبيرو في حالة ظهوره ، سيكون متاحا للرؤية بالعين المجردة .
وقد أكد العلماء أن كوكب نيبيرو في حالة ظهوره ، سيكون متاحا للرؤية بالعين المجردة .
بدون إستخدام التلسكوبات ، وربما يؤدي ظهوره إلي
تغيرات في ضغط في الغلاف الجوي، مما يسبب ارتفاع ضغط الدم في جميع الكائنات الحية
التي تعيش علي كوكب الأرض.
ثانياً – التقرير الأخير عن كوكب نيبيرو في عام 2019م
ثانياً – التقرير الأخير عن كوكب نيبيرو في عام 2019م
على مدار العام الماضى 2018 م ، كان يخيف أنصار نظرية المؤامرة والباحثين عن الأجسام
الغامضة سكان الأرض بغزو لا مفر منه لكوكب "نيبيرو" والنهاية الكارثية
للعالم وكوكب الأرض، إذ اقترب "الكوكب القاتل" بسرعة عالية من الأرض من
الطرف الآخر من المجرة من أجل التصادم مع مدار كوكبنا وتدمير البشرية ، حسب تقرير "
rusdialog".
وقد ظهرت أول تقارير مرعبة من أنصار نظرية
المؤامرة فى النصف الثانى من 2018، وحذروا حينها من أن وكالة "ناسا"
تخفى تهديدًا حقيقياً عن الناس ، وقد تم توقع نهاية العالم لأول مرة فى 16 أغسطس.
وفى 17 أغسطس، ورغم حدوث شىء ، طرحوا عدة احتمالات
لتبرير خطأهم، وبدأوا يتكهنون بالتطورات المقبلة ، ثم تم تعيين النهاية الجديدة
للعالم فى 23 سبتمبر، لكن هذه التوقعات لم تحدث أيضاً.
صور حديثة تُوضح رصد مكوك فضاء روسي لتحركات
كوكب نيبيرو
بعد ذلك ، لوحظ "الكوكب القاتل" فى
أجزاء مختلفة من الأرض، حيث ظهر فى خطوط العرض الجنوبية، وأخاف شعوب الولايات
المتحدة وأستراليا وإندونيسيا وحتى روسيا.
ثم طرح الباحثون الأكثر تطرفًا نظرية أن نيبيرو
يلتهم النظام الشمسى: فلقد مات بلوتو، ونبتون ، وأورانوس وزحل، والآن المشترى هو
التالى، وبعد ذلك سيسيطر على الأرض.
وعلى الرغم من التوقعات الهائلة، نجا كوكبنا ودخل
الشتاء بدون صدمات، ومع ذلك، حذر الباحثون من أن 16 ديسمبر سيكون آخر يوم فى تاريخ
البشرية، كانوا على قناعة تامة بأن بيان وكالة " ناسا " حول تدمير نيبيرو ،
كان طريقة لتهدئة أنصار نظرية المؤامرة .
وفى السابع عشر من ديسمبر ظهر تحذير جديد، وهو "
الأرض ستهلك فى ليلة 1 يناير"، كان يجب على سكان نيبيرو ، الذين كانوا يتبعون
الناس فى جميع أنحاء العالم لفترة طويلة، أن يهاجمونا فى وقت رأس السنة الجديدة ،
لأنه خلال هذه الساعات نكون عاجزين جدا وغير مستعدين لصد الهجمات .
لقد جاء عام 2019 ، لكن الباحثون لا يتخلون عن
احتمالاتهم حتى الآن، حيث يتوقعون أنه قد يضرب الأرض فى وقت ما خلال 2019 م .


إرسال تعليق