نصوص باللغة العبرية منقوشة على حجر يرجع تاريخها
إلى فترة مقاربة لعصر الطوفان
المبحث الأول - وصف جُغرافيا
الأرض ما قبل الطوفان
إن الأرض
ما قبل الطوفان كان لها مظلة مزدوجة ، أما الآن فلها مظلة واحدة عالية مُخففة.
ففي
مرحلة ما قبل الطوفان كان للأرض :
1-
مظلة سميكة وأكثر فاعلية من الأوزون .
2-
مظلة سميكة فعالة منخفضة من بخار الماء .
3-
خليط مركز من ثاني أكسيد الكربون مع الأكسجين Oxygen ، والنيتروجين Nitrogen.
ومما
يؤكد أن نسبة ثاني أكسيد الكربون كانت قبل الطوفان أعلى منها حاليًا في الغلاف
الجوي:
أولاً - الغنى
العظيم في الأوراق الخضراء والحياة النباتية حتى
في مناطق آلاسكا وسيربيا ( المُجمدة حاليًا ) ، مما يؤكد وجود كربون وافر قبل
الطوفان ، وتُعَد متواجدة في الغلاف الجوي في طبقة البايوسفير Biosphere ، كما كانت
قبل الطوفان.
ثانياً -
أن الحجر الجيري وتركيبه CaCo3 ، والدولوميت (Co3) 2 Mg يُشكلان نسبة عالية جدًا من طبقات الأرض ، ويرجع تكوينها إلى
كارثة طبيعية ؛ حيث ذاب الكثير من الكربون في المياه الجوفية مكونًا المركبات
الكربونية على هيئة رسوبيات.
ثالثاً -
بسبب البرودة التي حلت بمياه البحار والمحيطات وخاصة في المناطق الباردة منها مما
أذاب كميات أكبر من الكربون على هيئة Co2 "ثاني
أكسيد الكربون" - حيث أن ثاني أكسيد ألكربون يذوب بنسبة أعلى في المياه
الباردة، وهذا ما يحدث بالفعل في صناعة المياه الغازية.
وهذه
الأدلة الثلاثة تؤكد أن ثاني أكسيد الكربون قبل الطوفان كان موجودًا بنسبة أكبر،
وهذا يتماشى مع الحقيقة العلية بأن المادة لا تفنى؛ فالكربون لا يزال مخزونًا في
أرضنا ولكن بصورة غير ما كانت عليه في الماضي، حيث كان على هيئة ثاني أكسيد
الكربون بنسبة عالية في الغلاف الجوي.
إرسال تعليق