أحدث المواضيع
U3F1ZWV6ZTQ4NjU0ODU1Mjc4NzIwX0ZyZWUzMDY5NTY4OTkzNzEzNA==
أحدث المواضيع
أحدث المواضيع

مصر في عصور الإحتلال | تاريخ مصر في العصور الإسلامية | القرن السابع الميلادي | مقدمة الكاتب والباحث / أشرف صالح


https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2019/11/blog-post_37.html

تابع : مصر في عصور الإحتلال
ثالثاً – مصر في العصر الإسلامي

( مقدمة في تاريخ العرب قبل الإسلام )

إن مُصطلحٌ [ العرب قبل الإسلام ] ، هو مُصطلح ، يُعبِّرُ عن أحوال العرب السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية في شبه الجزيرة العربية ، والمناطق التي سكنها العربُ قديماً قبل إنتشار الإسلام ، وتقع هذه المناطق جغرافيّاً ، ضمن ما يُعرف باسم الصفيحة العربية.
وقد بدأت الدراسات عن تاريخ العرب القديم ، وشبه الجزيرة العربية بشكلٍ عامّ ، في العصر الحديث - تحديداً - في القرن التاسع عشر الميلادي ، حيث أبدى المُستشرقون إهتماماً كبيراً بدراسة هذا المجال ، فقد تمكنوا من ترجمةِ ونشرِ عددٍ كبيرٍ من النقوش المكتشفة ، وكذلك صياغةِ التاريخ بشكل علميّ ، معتمدين في ذلك على المصادر الأوليّة القديمة التي أشارت إلى حياة العرب في تلك الأزمنة.

خريطة توضح أماكن تمركز الجنس العربي ما قبل ظهور الإسلام



الأصل الذي ينحدر منه العرب القدماء
تُشير الأبحاث والدراسات التي تم إجراءها ، بهدف التوصل إلى الجذور الأصلية التي ينتمى إليها جنس العرب القدماء ، إلا أن بدايتهم الفعلية ، كانت مُنحدرة - في واقع الأصل - من شبه الجزيرة العربية ، حيث بدأوا في الظهور أولاً على هيئة جماعات مُنظمة ، تحترف الزراعة ، وتعيش على الصيد ، وتمتهن مهنة رعيٌ الأغنام ، وأن البداية الزمنية لظهور تلك الجماعات العربية البدائية - كانت تحديداً - في ماقبل منتصف العصر الهيليوسيني (9,000-2,500 ق.م) ، وكانت هذه الجماعات ، تُشكل في داخلها ، ما عُرف بإسم : "العرق السامي" ، الذي تعرض لدراسات لتحديد معالمه وثقافته ، وقد أظهرت الشعوب السامية ، إحتفاظها بالكثير من الخصائص الدينية واللغوية المشتركة ، منها مصطلحات متنوعة إدارية كـ " مــلك " ، تَدُل على أنه كان لهم تنظيم سياسي موحد - أو على الأقل - تنظيمات مُنحدرة من أصل سياسي مُشترك ، لا يبعد كثيرًا عن فترات التدوين التاريخي (حوالي 3500 ق.م) ، ولكن الإتساع الجغرافي للجزيرة العربية ، وطبيعة توزع موارد المياه كانت - بعكس مصر - مثلاً - سبباً في صعوبة إستمرار الكيان السامي تحت ظل حكومة موحٌدة. 
وتقول بعض الدراسات العلمية في مجال " علم الوراثة الجينية " - أن الجَد الأقرب المشترك بين السَاميين ، كان قد عاش في حوالي (6400) ق.م ، وهناك دراسات لإعادة تشكيل الـ " لغة السامية الأم " ، وبحسب بعض الدراسات ، فإن اللغة العربية هي أكثر اللغات السامية إحتفاظاً بخصائص اللغة السامية الأم. 



خريطة توضح مراكز تجمعات قبائل العرب القدماء 
ما قبل ظهور الإسلام

ولقد كان للتغيرات المناخية العالمية ، التي شهدتها الأرض في أواخر العصر الهيليوسيني - آثارها الملموسة في تغيير طبيعة حياة العرب القدماء ، حيث ظهرت آثار تلك التغيرات بدايةً من سنة : (4300 ق.م) ، حيث بدأت الأمطار تقل في الجزيرة العربية ، وتجف الأنهار تسببت في إتجاه سكان الجزيرة العربية تدريجياً إلى الشمال بما عُرف بـ " الهجرات السامية " ، إلى حيث الوفرة المائية من الأنهار كدجلة والفرات ، ويقول بعض العلماء أن الجزيرة العربية قبل ذلك ، كانت أكثر إغراء للعيش فيها من العراق أو الشام ، حيث يلاحظ العلماء أن فترة نهاية المستوطنات في الجزيرة العربية - مثل مستوطنات " ثقافة العبيد " ، كانت مترافقة مع ظهور المستوطنات في بلاد ما بين النهرين ، وذلك في أواخر فترات ما قبل التاريخ.


https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2019/11/blog-post_37.html
هرم يرجع تاريخه إلى عصر حضارة أم النار
2600  - 2000 ق.م


هذا - وبعد نشوء الهجرات السامية ، إتخذت كل جماعة من جماعات المُهاجرين ، إسماً إتسمت به ، وقد كان أول ظهور تاريخي لكلمة "عرب" في "معركة قرقر" ، والتي جرت وقائعها في سنة (853 ق.م) ، حيث أطلق هذا الإسم في البداية على سُكان شمال الجزيرة العربية - وبالذات - مُقترناً بالقيداريين ، ثم توالى ذكر العرب في النصوص التاريخية بعد ذلك بشكل مُتسارع حتى شملت كلمة "عرب" ، ليس فقط سكان شمال الجزيرة العربية ، بل كل سكانها حتى الجنوب ، وقد قسم المؤرخون المسلمون أصول العرب إلى ثلاث طبقات - ألا وهم : 


خريطة أكثر تفصيلاً توضح مواطن تمركز القبائل العربية ما قبل ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية

تلك التقسيمات بالإضافة إلى تسمية "عدنانيين" و"قحطانيين" ، لم تكن موجودة قبل الإسلام ولم يعرفها الأدب الجاهلي وإنما وجدت بعد الإسلام في الفترة الأموية ، حيث أصبح اليمانيون أو "عرب الجنوب" ، كما يسميهم المستشرقون من جهة وعرب باقي الجزيرة العربية "الشماليون" - بحسب وصف المُستشرقين - من جهة أخرى - يتبارون في المفاخر ، وكل فئة تنسب أصل العروبة لها ، فاليمانيون يقولون منًا يعرب ، ونحن أصل العرب والشماليون يقولون نحن فقط بنو إسماعيل أبي العرب ، وأنتم لستم منه. 
والمعروف أن العرب جميعاً - هم قادمون في الأصل من نسل إسماعيل بن إبراهيم  النبي ، وتُشير المصادر التاريخية القديمة - أن العرب القدماء - ماقبل ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية ، عرفوا بإسم " الإسماعيليين " ، وظلوا يحملون هذا الإسم حتى فترات قريبة قبل الإسلام ، وتذكر الكتب السماوية - قصة البشارة - حيث نجد أن الله قد وعد نبيه إبراهيم الخليل ، بأنه سيكون من أعقاب إسماعيل أمة كبيرة ، ويذكر في سيرة الخليل إبراهيم أنهم لما بلغوا بئر السبع في فلسطين ، صلى على إبنه الأكبر إسماعيل ، وأمته من العرب. 
وقد ورد في كتاب القرآن إستجابة الله لإبراهيم عندما دعا ربه قائلاً : "  رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ" ، وجاء في التوراة: "وأما إسماعيل قد سمعت لك فيه ، ها أنا أباركه وأثمره ، وأكثره كثيراً جداً. إثني عشر رئيسا يلد . واجعله أمة كبيرة" .
أما "العرب البائدة" ، فَهُم في واقع الأصل ، يتشكلون من الأقوام القديمة التي لم يبق لها ذكر ، وهنا بعض أمثلة الشعوب العربية التي ذكرت في المصادر القديمة ، ثم إختفت : ( العماليق ، ثمود ، القيداريين ، مديانيين[؟]، دادانيين ). 
وقد ظهر من الجزيرة العربية الهكسوس الذين نزحوا من الشمال ، وإستولوا على الدلتا في شمال مصر في الألفية الثانية ق.م.
هذا - ولم يرد ذكر لإسماعيل في أي كتابة قديمة ، ولاتوجد دلائل أن العرب قبل الإسلام كانوا يعرفونه ، فكلمة "عربي" في كل النصوص القديمة ، تعني [ البدوي ] - سواء كان في الجزيرة العربية أو صحراء مصر - وهي المكان التي ذكر التوراة أن إسماعيل وأمه المصرية ، نزلوا بها - أما اليمنيون - فلم يعرفوه البتة وكانوا يعتقدون أنهم أبناء آلهتهم


بلاد العرب على خريطة العالم القديم
بلاد العرب التاريخية تمتد من الجزيرة العربية جنوبًا حتى الأناضول شمالاً ، ويحدد بلينوس ( القرن الأول الميلادي) ، حدودها الشمالية بجبال الأمانوس ( في لواء الإسكندرونة ) - من الجهة اليسرى ومن الجهة اليمنى منطقة الرها في تركيا اليوم والتي تقع في " المنطقة العربية " بحسب المؤرخين اليونان والرومان[؟] ، هناك أسس العرب مملكة الرها في القرن الثاني للميلاد ووجود الشعوب العربية في تلك المنطقة ، يرجع لأقدم من ذلك بكثير ، وآخر من هاجر إلى هناك - هم "بنو شيبان" من بكر بن وائل بعد حرب البسوس ، وكانوا تابعين للمناذرة ، واليوم فمعظم عرب الرها هم من " عرب المحلمية " الشيبانيين ، وبعض عرب محافظة ديار بكر التركية والتي لا تزال تحتفظ بإسمها القديم .
ومن الغرب - تواجد العرب في منطقة الأهواز ، وعموما يغلب على مناطق جنوب ووسط الجزيرة الفراتية وجنوب الشام العنصر العربي - فيما عدا المناطق الجبلية الساحلية - وأقصى شمال الجزيرة الفراتية - حيث يخالطهم فيها أقوام ساميون آخرون. 
وقد قُسَِمَت هذه الماطق في العهد العباسي إلى ديار بكر وديار مضر وديار ربيعة.
وتعد شبه الجزيرة العربية - تسمى كذلك شبه القارة العربية - هي أكبر جزء من بلاد العرب ، وتقسم كالتالي :

أولاً - عند اليونان والرومان :
لقد قسم جغرافيو اليونان الجزيرة العربية إلى ثلاثة أقاليم رئيسية وهي :
العربية البترائية تقع شمال غرب الجزيرة في جنوب الشام وصولا إلى حوران وعاصمتها بصرى.
العربية السعيدة تقع جنوب الجزيرة العربية وتضم اليمن وأجزاء من عمان والسعودية.
العربية الصحراوية تضم بقية شبه الجزيرة العربية خصوصًا نجد.
أما الساحل الشرقي للجزيرة العربية ، فليس جبليًا ولا صحراويًا ويتكون من سهول منبسطة قليلة التضاريس ، وينحدر حتى يصل إلى الخليج العربي.


ثانياً - لدى المؤرخين العرب المسلمين :
وترتيب حضارات العرب القديمة ما قبل الإسلام عند المؤرخين المسلمين هو كالتالي :

الحجاز : الجزء الغربي من شبه الجزيرة العربية.

نجد : هضبة واسعة في وسط شبة الجزيرة العربية.

البحرين : الجزء الشرقي من شبه الجزيرة العربية ويمتد من عمان إلى البصرة شمالاً.

اليمن : الجنوب الغربي من شبه الجزيرة العربية جنوب تهامة.
حضرموت : ما بين رمال الأحقاف شمالا والبحر العربي جنوبا وما بين عين بامعبد غربا وظفار[؟] شرقا.

تُهامة : السهل الساحلي المحاذي للبحر الأحمر.

شرق الجزيرة العربية : 

أهم الفترات التاريخية في شرق الجزيرة العربية :
مستوطنة الصبية (5500 ق.م) .
فترة العبيد (5000-3800 ق.م): (عين قناص في الهفوف والدوسرية ورأس الزور وأبو خميس بالجبيل[؟] ، وبالقرب من الجزيرة الحمراء).
فترة حفيت (3200-2600 ق.م) .
فترة أم النار (2600-2000 ق.م): (مستوطنة هيلي) .
فترة دلمون (2200-1600 ق.م) .
فترة وادي سوق (2000-1600 ق.م) .
العصر الحديدي (1250-300 ق.م) .
المدمن (غرب مدينة زبيد[؟]) 2500-1800 ق.م.

شمال شرق الجزيرة العربية :
هجر[؟]

يرى العلماء أن "ريموم" الذي حكم البحرين في حوالي 1750 ق.م ، كان أصله وبحسب النقش من "[هـ]جرم"، التي هي مدينة "هجر" (الإحساء اليوم) ، تحدثت المؤلفات اليونانية عن مدينة ذات ثراء فاحش هي مدينة دعوها جرهاء ، أدواتهم المنزلية من الذهب والفضة وجدرانها وسقوفها مرصعة بالأحجار الكريمة والعاج وموشاة بالذهب والفضة ، تجارتهم برية وبحرية ؛ البحرية تصل الهند والصين وفارس ، والبرية تنقل السلع إلى الشام (سوريا الرومانية) ، وتسير مراكبهم حتى تبلغ بابل ومن هناك تكمل الطريق في الفرات ، ثم يتم تحميلها في قوافل لتنتشر البضائع إلى كل مناطق البلد. يرى بعض العلماء أن جرهاء هي النطق الهلنستي لـ"هجر". من حوالي 220 ق.م قامت مملكة في الأحساء عرف ملوكها بإسم : "ملوك هجر"، معلوماتنا عنهم ناتجة عن دراسة لعملاتهم التي نقشت عليها أسماؤهم بخط المسند[؟] ، وقد اعتنق بعض سكان شرق الجزيرة العربية المسيحية ، وعين لهم أساقفة في أربع أسقفيات هي أسقفة هجر وأسقفية دارين ، وأسقفية سماهيج ، وأسقفية مازون.

الترتيب             الحـــاكــم     فترة الحكم (ق.م)
1                     إبياثا 220 - 200ق.م    
2                     غير معروف   200 - 190 ق.م 
3                     حارثة   190 - 170ق.م 
4                     غير معروف (قد يكون تالبوش والد أبئيل) 170 - 160 ق.م    
5                     إبئيل    160 - 140 ق .م 


دلمون
هي مملكة عاصمتها جزيرة البحرين وضمت جزيرة فيلكا وأجزاء من شرق الجزيرة العربية .

جنوب شرق الجزيرة العربية: 
إزدهرت عدة مواقع في الساحل الجنوبي الشرقي من الجزيرة العربية منها ملوخا ومجان[؟] ، وكان لها نشاط تجاري بحري مع بلاد الرافدين ، وقد تم إكتشاف عدة مستوطنات تعود لعصور قديمة منها مستوطنات : هيلي ، الدور ، تل ابرق ، مليحة، مويلح ، الرميلة ، ومن مشاهير شرق الجزيرة العربية : إسحق النينوي .

غرب الجزيرة العربية
ذكرت السجلات القديمة إزدهار واحات شمال غرب الجزيرة العربية لا سيما تيماء[؟] ودومة الجندل ، ثم حكم المعينيون غرب الجزيرة العربية حكما تشاركيا مع أهلها، ثم حكم الديدانيون وبعدهم قامت مملكة لحيان :

أسماء وفترات حكم حكام لحيان

لحيان الأولى

1                     شهرو  320 - 305 ق.م
2                     هنأس بن شهرو  305 - 290 ق.م
3                     ماني بن لوذان   290 - 250 ق.م
4                     هماتو جشمو بن لوذان    250 - 240 ق.م
5                     تولمي الأول  240 - 225 ق.م
6                     هنأس بن تولمي   225 - 215 ق.م
7                     تولمي بن هنأس الثاني   215 - 190 ق.م
8                     عبدان هنأس الثالث  190 - 180 ق.م
-                     سيطرة المعينيين  180 - 120 ق.م
9                     مسعودو  120 - 100 ق.م
-                     سيطرة الأنباط    100 ق.م - 109 م

مملكة لحيان الثانية (بعد سقوط الأنباط)
10                   تيمي
11                   تامني بن تيمي
12                   تارتلو الملقب بـ " سكيوبس "
13                   عبدنان
14                   صلحان
15                   فضج
16                   عمدان
17                   شهر بن عاسفان
18                   عدنان، 
ويُعتبر " عدنان " - هو آخر ملك حكم في حوالي 355م .
ومن مشاهير غرب الجزيرة "شمعون التيماني" أحد كتبة التلمود .


وسط وشمال الجزيرة العربية 
قامت في جنوب نجد مملكة كندة ، وكذلك قامت في وسط وشمال الجزيرة العربية مملكة قيدار ، وقيدار هو ابن إسماعيل ، وإمتد حكم القيداريين حتى فلسطين وسيناء.

من مشاهير وسط وشمال الجزيرة العربية حاتم الطائي.

جنوب الجزيرة العربية
قد ذكر المؤرخون الكبار مثل هيرودوتس وسترابو وبلينيوس في آثارهم المدونة أن أرض العرب الجنوبية كانت من أعمر الأراضي في الدنيا. 
ولقد كانت هذه التربة الغنية بما حصل لها من وسائل الري الفنية سببا للرفاه والسعادة ورغد العيش. فلقد أقيمت السدود المحكمة القوية على جوانب القنوات والبحيرات للسيطرة على المياه وضبطها وتوجيهها. 
ومن ذلك خزان الماء الشهير الضخم الذي شيد في مساحة من الأرض مقدارها ثمانية عشر ميلاً مربعاً عرضاً، ومائة وعشرون قدماً عرضاً ، يضاف إلى ذلك الأحواض والعيون والمنابع المنحدرة من رؤوس الجبال. 
فلقد نظمت مصباتها تنظيماً دقيقاً في قنوات زراعية مقدرة تقديراً كاملاً بحيث لا ينهدر من مياهها شيء ، وقد كانت الخضرة والربيع والثمار متوفرة في كل فصول السنة حتى أن الأشجار المتدلية القطوف ، كانت تظلل بأغصانها وأوراقها رؤوس الفرسان وهم على ظهور خيولهم في محراب أخاذ فاتن من إخضرار البساتين الممتدة إلى الأفق.
وتتواصل بلاد العرب من شبه الجزيرة العربية جنوباً ، وتستمر في الجزيرة الفراتية حتى حدود أنطاكية شمالا، وكان يغلب على سكان الشام الأصول العربية. حافظ العرب على أسمائهم العربية وآلهتهم التي استعملوها في مواضع سكناهم، ومع ذلك فقد تأثروا باللغات الموجودة في تلك المنطقة حيث أتقنوا تلك اللغات إلى جانب اللغة العربية. تعد هذه المدن هي أمهات المدن العربية في الشام الرها، تدمر، الرستن، الجابية، الرصافة[؟]، وحمص التي حكمتها سلاسة "شمسيغرام" التي منها جوليا دومنا ويوليا ميزا اللاتي انجبن الأباطرة كاراكلا وغيتا ومنهم كذلك الإمبراطوران ايل جبل وألكسندر سيفيروس . 
في العصر الروماني ضُمت مملكة الأنباط تحت اسم المقاطعة العربية (ومنها الإمبراطور فيليب العربي) ، وضُمت مملكة الرها تحت اسم مقاطعة الرها وضمت بلاد اليطوريين تحت اسم مقاطعة يطور.

ومن مشاهير الشام : صفرونيوس .
كما وجدت في العراق عدة ممالك عربية قديمة ، كانت قد ظهرت قبل ظهور الإسلام ـ نذكر منها : مملكة ميسان ، ومملكة الحضر ، ودولة المناذرة.

من مشاهير العراق: مار يشوعياب الأرزوني.
قائمة ملوك المناذرة:
الترتيب             الحـــاكــم     فترة الحكم
1                     عمرو بن عدي  268 - 295 ق.م        
2                     امرؤ القيس بن عمرو 295 - 328 ق.م       
3                     عمرو بن امرؤ القيس 328 - 363  ق.م       
4                     أوس بن قلام   363 - 368ق.م 
5                     امرؤ القيس بن عمرو  368 - 390 ق.م       
6                     النعمان بن امرؤ القيس 390 - 418 ق.م
7                     المنذر بن النعمان   418 - 462 ق.م   
8                     الأسود بن المنذر   462 - 490 ق.م      
9                     المنذر بن المنذر    490 - 497 ق.م      
10                   النعمان بن الأسود   497 - 503ق.م   
11                   أبو يعفر بن علقمة   503 - 507ق.م
12                   امرؤ القيس بن النعمان 507 - 514 ق.م    
13                   المنذر بن إمرؤ القيس   514 - 554 ق.م     
14                   عمرو بن المنذر  - الملقب بالمحرق الثاني 554 - 569 ق.م        
15                   قابوس بن المنذر    569 - 577ق .م     
16                   فـيـشـهـرت           577 - 578 ق.م
17                   المنذر بن المنذر    578 - 582 ق.م      
18                   النعمان بن المنذر - الملقب بأبو قابوس   582 - 609ق.م 
19                   إياس بن قبيصة 609 - 618 ق.م       
20                   زاديه  618 - 633  ق.م



الحياة الإجتماعية للعرب القدماء
كان النسب هو العامل الفاصل في مكانة الفرد ، فمن ولد في عشيرة كثيرة الأنفس ومنها أعيان المدينة فهو "عزيز" ، و"منيع" في تعبير ذلك الزمن ويعني في المصطلحات الحديثة مواطن لدولة قوية ، أما من كان من عشيرة صغيرة وليس لها أعيان متبعون وفيهم المشورة فهو "حر" وليس عزيزاً ، فلا يتجرأ على من ينتمي إلى العشائر الأقوى ، وإلا تعرض لأشد العقوبات من تلك العشيرة ، ولا تستطيع عشيرته حمايته وإلا تعرضت هي الأخرى لما تكره. 
أما الأحلاف - وهم بتعبير اليوم " الوافدون " ، فكانت مكانتهم أقل من الأحرار فهم إما خلعاء من عشائرهم الأصلية أو قدموا للإقامة لأسباب أخرى فكانوا يربطون أنفسهم مع من نزلوا عنده ، فكان بمنزلة " الكفيل " اليوم - فكان يقال فلان مولى فلان ، وهم في حماية أحد الأفراد في عشيرة تلك المدينة ، أما العبيد فمكانتهم منحطة لا حقوق لهم ويتم إستغلالهم للعمل في الأمور التي يأنف منها اصحاب النسب. 
وحين يكبر المجتمع العربي ، فإنه يحتاج لنظام للمشورة ، وقد تجلى ذلك في برلمانات الجاهلية.



المرأة ومكانتها لدى العرب القدماء
كما كان إهتمام العرب قبل الإسلام بالمرأة إستثنائياً بين الأمم ، فإهتموا بحفظ كرامتها وسترها ، فكان للنساء خدر في المسكن ، ويوفر السجف وهو الساتر لهن الحرية والخصوصية ، وفي الخارج كانت النساء يلبسن ما يسترهن ويركبن في الخدر (الهودج) عند السفر لكي لا يطلع عليها الغرباء. 
كان من النساء قبل الإسلام الطبيبة كأشفاء بنت عمرو وسيدة الأعمال كخديجة بنت خويلد، ووصلت المرأة إلى مراتب عليا - كما هو حال بلقيس ملكة سبأ ، وزنوبيا ملكة تدمر ، وزبيبة وشمسي ملكات قيدار ، ومناصب كبيرة ، لا سيما عند الأنباط. ولم يقتصر دورها في الحياة الإجتماعية بل وفي صلب الحياة السياسية ، وحتى في مجال العلاقات القبلية ، فكثيراً ما كانت النساء تشارك في حل النـزاع بين القبائل ، أو تأجيج الخلافات وإشعال الحروب ، كما فعلت البسوس في الحرب التي سُميت على إسمها ، وهند بنت عتبة في معركة أُحُد ، وعائشة بنت أبي بكر في موقعة الجمل ، ولكن مشاركة المرأة السياسية عموما كانت من وراء ستار، الأمر الذي جعل مشاركتها هامشية حينا ومستترة أحياناً ، أو غير مدونة أو لم يأتِ على ذكرها أحد ، فالتي أسعفها الحظ وبرزت دخلت بوابة التاريخ وذُكرت في سجلاته ، والتي لم يسعفها الحظ طواها النسيان. 
وقد سجلت لنا المصادر التاريخية نساء كثيرات بنَيْنَ لأنفسهن قصص نجاح مميزة، أو تميّزن بشخصية قوية أو برجاحة العقل ، فعلى سبيل المثال ، كانت زرقاء اليمامة تستشرف بذكائها ما وراء الأفق ، وجهيزة قطعت ببلاغتها قول كل خطيب ، وخديجة بنت خويلد كانت تجارتها ، تُعادل ثلث تجارة مكة بأكملها ، وفيلة الأنمارية كانت تاجرة مهمة تبيع وتشتري بنفسها ، وخالدة بنت عبد مناف ، وصحر بنت النعمان إشتهرتا بالحكمة والذكاء والكمال ، وكانت العرب تتحاكم عندهن في المشاجرات والأنساب ، وهنالك خولة بنت الأزور الفارسة الشجاعة ، والخنساء الشاعرة المخضرمة. 
وبالإجمال يُمكن القول أن وضع المرأة لم يكن بالصورة السيئة التي يحاول البعض رسمها ، ولم تكن شخصيتها مستلبة تماماً ، فمثلاً كانت المرأة تتمتع بحُرية إختيار زوجها ، وأن تشترط على زوجها أن تملك أمرها ـ  وألا يتزوج عليها. 
وما تسمية بعض القبائل بأسماء الأمهات كمزينة وبجيلة وباهلة ، إلا دليل على المكانة الرفيعة للمرأة في ذلك الزمان.


صفات العرب
لقد عرفت الأمم الأخرى عن العرب صفات كثيرة كانت هذه الفضائل والأخلاق الحميدة رصيداً ضخماً في نفوس العرب ، فجاء الإسلام ، فنماها وقواها ، ووجهها وجهة الخير والحق ، فلا عجب إذا كانوا إنطلقوا من الصحاري كما تنطلق الملائكة الأطهار ، فتحوا الأرض ، وملؤوها إيماناً بعد أن ملئت كفرا ، وعدلا بعد أن ملئت جوراً ، وفضائل بعد أن عمتها الرذائل ، وخيراً بعد أن طفحت شراً.
هذه بعض أخلاق المجتمع الذي تنتشر فيه الفضيلة فبذلك يكون مؤهلا لحمل الرسالة الإسلامية ، وإنما إختير من هذه البيئة البكر ؛ لأن الأقوام الأخرى وإن كانوا على ما هم عليه ـ وما هم فيه من فلسفة ومعارف ، إلا أنهم لم يصلوا إلى ما وصل إليه العرب من سلامة الفطرة ، وحرية الضمير ، وسمو الروح.


[ الفطنة والذكاء والبصيرة ]
فقد كانت قلوبهم صافية، لم تدخلها تلك الفلسفات والأساطير والخرافات التي يصعب إزالتها ، كما في الشعوب المجاورة ، فكأن قلوبهم كانت تعد لحمل أعظم رسالة في الوجود ، وهي دعوة الإسلام الخالدة ؛ ولهذا كانوا أحفظ شعب عرف في ذلك الزمن ، وقد وجه الإسلام قريحة الحفظ والذكاء إلى حفظ الدين وحمايته ، فكانت قواهم الفكرية ، ومواهبهم الفطرية مذخورة فيهم، لم تستهلك في فلسفات خيالية ، وجدال بيزنطي عقيم، ومذاهب كلامية معقدة وكان من أمر فطنتهم أنهم يستخدمون الإشارة فضلاً عن العبارة ، وشواهد ذلك كثيرة.


[ الكرم والسخاء ]
كان هذا الخُلُق متأصلا في العرب ، وكان الواحد منهم لا يكون عنده إلا فرسه، أو ناقته، فيأتيه الضيف ، فيُسارع إلى ذبحها، أو نحرها له، وكان بعضهم لا يكتفي بإطعام الإنسان بل كان يطعم الوحش ، والطير ، وكرم حاتم الطائي سارت به الركبان، وضربت به الأمثال.


[ المرؤة وتلبية نداء المحتاج ]
كانوا يتمادحون بالموت قتلاً ، ويتهاجون بالموت على الفراش قال أحدهم لما بلغه قتل أخيه: إن يقتل فقد قتل أبوه وأخوه وعمه ، إنا والله لا نموت حتفًا ، ولكن قطعًا بأطراف الرماح ، وموتًا تحت ظلال السيوف :

وما مات منا سيد حتف أنفه              ولا طُلّ منا حيث كان قتيل
تسيل على حد الظباة نفوسنا             وليست على غير الظباة تسيل

وكان العرب لا يقدمون شيئا على العز وصيانة العرض، وحماية الحريم، واسترخصوا في سبيل ذلك نفوسهم قال عنترة العبسي:

بَكَرَت تخوفني الحُتوف كأنني            أصبحت عن غرض الحتوف بمعزلِ
فأجبتها إن المنية منهل           لا بد أن أُسْقى بكأس المنهلِ
فأقني حياءك لا أبا لك واعلمي          أني امرؤ سأموت إن لم أقتل

وقال عنترة :

لا تسقني ماء الحياة بذلة         بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
ماء الحياة بذلة كجهنم            وجهنم بالعز أطيب منزل

وكان العرب بفطرتهم أصحاب شهامة ومروءة، فكانوا يأبون أن يستغل القوي الضعيف ، أو العاجز ، أو المرأة ، أو الشيخ ، وكانوا إذا استنجد بهم أحد أنجدوه ويرون من النذالة التخلي عمن لجأ إليهم.

[ الحرية في مفهوم قُدماء العرب ]
كان العربي بفطرته يعشق الحرية ، يحيا لها، ويموت من أجلها ، فقد نشأ طليقًا لا سلطان لأحد عليه ، ويأبى أن يعيش ذليلاً ، أو يمس في شرفه وعرضه ولو كلفه ذلك حياته ، فقد كانوا يأنفون من الذل ويأبون الضيم والإستصغار والإحتقار وتتكرر تلك القيمة مراراً في الشعر الجاهلي ، ولاتجد شعوباً أخرى تتسلط عليهم ، وتحتلهم طوال تاريخهم ، وأشاد هيرودوتس بحب العرب للحرية، وحفاظهم عليها ومقاومتهم لأية قوة تحاول إسترقاقهم واستذلالهم. 

[ الوفاء ] 
أما وفاؤهم : فقد قال النعمان بن المنذر لكسرى في وفاء العرب : « وإن أحدهم يلحظ اللحظة ويومئ الإيماء ، فهي وَلث وعقدة لا يحلها إلا خروج نفسه ، وإن أحدهم يرفع عودًا من الأرض فيكون رهنًا بدينه فلا يُغلق رهنه ولا تخفر ذمته، وإن أحدهم ليبلغه أن رجلاً إستجار به ، وعسى أن يكون نائيا عن داره ، فيُصاب ، فلا يرضى حتى يفنى تلك القبيلة التي أصابته ، أو تفنى قبيلته لما أخفر من جِواره ، وأنه ليلجأ إليهم المجرم المحدث من غير معرفة ولا قرابة فتكون أنفسهم دون نفسه وأموالهم دون ماله». والوفاء خلق متأصل بالعرب ، فجاء الإسلام ووجهه الوجهة السليمة، فغلظ على من آوى محدثًا مهما كانت منزلته وقرابته ، قال رسول الله : « لعن الله من آوى محدثاً». ومن القصص التي توضح شيمة الوفاء عندهم : « أن الحارث بن عباد قاد قبائل بكر بن وائل لقتال تغلب وقائدهم المهلهل الذي قتل بجيرًا ولد الحارث  وقال : ( بؤ بشسع نعل كليب) في حرب البَسوس ، فأسر الحارث مهلهلاً ، وهو لا يعرفه ، فقال دلني على مهلهل بن ربيعة وأخلي عنك ، فقال له : عليك العهد بذلك إن دللتك عليه ، قال : نعم قال : فأنا هو، فجز ناصيته وتركه» ، وهذا وفاء نادر ورجولة تستحق الإكبار. 
ومن وفائهم : أن النعمان بن المنذر خاف على نفسه من كسرى لما منعه من تزويج ابنته فأودع أسلحته وحرمه إلى هانئ بن مسعود الشيباني ، ورحل إلى كسرى فبطش به، ثم أرسل إلى هانئ يطلب منه ودائع النعمان، فأبى، فسير إليه كسرى جيشًا لقتاله فجمع هانئ قومه آل بكر وخطب فيهم فقال: « يا معشر بكر، هالك معذور، خير من ناج فرور، إن الحذر لا ينجي من قدر، وإن الصبر من أسباب الظفر، المنية ولا الدنية، استقبال الموت خير من استدباره، الطعن في ثغر النحور، أكرم منه في الأعجاز والظهور، يا آل بكر قاتلوا فما للمنايا من بد» ، وإستطاع بنو بكر أن يهزموا الفرس في موقعة ذي قار، بسبب هذا الرجل الذي إحتقر حياة الصغار والمهانة ، ولم يبال بالموت في سبيل الوفاء بالعهود.

[ الصبر] 
كانوا يقومون من الأكل ويقولون : البطنة تذهب الفطنة ، ويعيبون الرجل الأكول الجشع ، قال شاعرهم :
إذا مدت الأيدي إلى الزاد ، لم أكن بأعجلهم إذا أجشع القوم أعجل ، وكانت لهم قدرة عجيبة على تحمل المكاره والصبر في الشدائد ، وربما اكتسبوا ذلك من طبيعة بلادهم الصحراوية الجافة ، قليلة الزرع والماء ، فأٌلفوا إقتحام الجبال الوعرة ، والسير في حر الظهيرة ، ولم يتأثروا بالحر ولا بالبرد ، ولا وعورة الطريق ، ولا بعد المسافة ، ولا الجوع ، ولا الظمأ ، ولما دخلوا الإسلام ضربوا أمثلة رائعة في الصبر ، والتحمل وكانوا يرضون باليسير ، فكان الواحد منهم يسير الأيام ، مُكتفياً بتمرات يقيم بها صلبه، وقطرات من ماء يرطب بها كبده.

[ قوة البدن وعزة النفس ] 
وإشتهروا بقوة أجسادهم مع عظمة النفس وقوة الروح ، وإذا اجتمعت البطولة النفسية إلى البطولة الجسمانية صنعتا العجائب ، وهذا ما حدث بعد دخولهم في الإسلام. كما كانوا ينازلون أقرانهم وخصومهم ، حتى إذا تمكنوا منهم عفوا عنهم وتركوهم، يأبون أن يجهزوا على الجرحى ، وكانوا يرعون حقوق الجيرة ، ولا سيما رعاية النساء والمحافظة على العرض قال شاعرهم: 

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي              حتى يواري جارتي مأواها

وكانوا إذا إستجار أحد الناس بهم أجاروه ، وربما ضحوا بالنفس ، والولد والمال في سبيل ذلك.


الوثنية في تاريخ قدماء العرب
لقد كان في مكة 360 صنماً منثوراً حول الكعبة ، حيث كان لكل قبيلة أو عشيرة عربية صنمها الخاص بها ، وكان هناك أصنام مميزة كاللات والعزى ومناة وثلاثتها كن يعتبرن بنات الله ، وأساف ونائلة وهما صنمان لهما أسطورتهما الخاصة بهما ، وهناك أصنام أخرى ذكرها القرآن ، وكانت تحظى بمكانة - خاصةً - عند العرب وهي ود[؟]، وسواع ، ويغوث ، ويعوق ، ونسر Ra bracket.png ، وقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا pngAya-23.png La bracket .، كما كان هناك كبير الآلهة هُبَل ، وهو الموازي للإله الكنعاني بعل ، وللإله اليوناني زيوس.

مفهوم الألوهية لدي قدماء العرب
كانت الألوهية العليا في جاهلية العرب قبل الإسلام منوطة بالله وحده ، وكانوا يبجلونه كقوة مسيطرة نافذة، ولكنه يستعين بشركاء له في تأدية مهماته المقدسة وهم الأصنام التي كانوا يتقربون إليها حسب حاجتهم لكل منها.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة

التصنيفات
تاريخ البطاركة201 مقالات تاريخية67 تاريخ الحضارة المصرية القديمة46 مقالات متنوعة27 مقالات في التاريخ24 تاريخ الكتاب المقدس23 أبحاث تاريخية21 مصر في العصر اليوناني21 تاريخ مصر القديم16 تاريخ مصر في العصر الروماني16 تاريخ الإمبراطورية الرومانية15 الاباطرة الرومان14 تاريخ مصر في عصر الإسلام14 تاريخ مصر في عصور الإسلام13 قسم المخطوطات13 تاريخ الحروب الصليبية | موسوعة شاملة في تاريخ الحملات الصليبية12 موسوعة الحروب الصليبية12 تاريخ البدع والهرطقات11 مقالات متنوعة في التاريخ11 موسوعة آباء الكنيسة11 أبحاث تاريخية | تاريخ المتاحف الكبرى في مصر والعالم10 تاريخ الإمبراطورية الرومانية الشرقية10 موسوعة الكنائس والأديرة10 تاريخ الرهبنة المصرية9 تاريخ الكنيسة9 تاريخ الحروب الصليبية8 دراسات في تاريخ الكنيسة القبطية8 تاريخ الكون6 موسوعة الآباء الرهبان6 بطاركة الإسكندرية5 أبحاث تاريخية | تاريخ الجامعات المصرية4 تاريخ البطالمة4 تاريخ الحملات الصليبية | مشاهير قادة الجيوش الصليبية4 دراسات في التاريخ العربي الإسلامي4 مكتبة المرئيات4 أبحاث تاريخية | تاريخ الأسكندرية عبر العصور3 أبحاث تاريخية | حريق القاهرة في يناير عام 1952م3 تاريخ الجامعات المصرية3 تاريخ الحضارات الإنسانية الأولى3 تاريخ روما القديم3 تاريخ مصر في عصور الإسلام | العصر العثماني | الأسرة العلوية3 مصر في العصر الجمهوري3 مصر في العصر اليوناني | مقدمة3 أبحاث تاريخية | الإسكندر الأكبر2 أبحاث تاريخية | التاريخ المصري القديم2 أبحاث تاريخية | الحروب الصليبية في تاريخ مصر2 أبحاث تاريخية | المتحف المصري2 أبحاث تاريخية | تاريخ الكنيسة2 أبحاث دينية ولاهوت2 التاريخ الطبيعي للأرض2 تاريخ الانسان الاول2 تاريخ البطاركة | مقدمة عن تاريخ الكنيسة القبطية2 تاريخ الثورات في مصر2 تاريخ مصر في العصر الجمهوري2 تاريخ مصر في العصر الروماني | فصل خاص عن تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ما بعد الإسلام2 تاريخ مصر في العصر اليوناني2 تاريخ مصر في عصر الإسلام | الدولة العثمانية | تاريخ الأسرة العلوية2 تاريخ مصر في عصر الإسلام | عصر الأسرة العلوية2 تاريخ مصر في عصر الإسلام | عصر الدولة الأيوبية2 تاريخ مصر في عصر الاسلام | جرائم العرب المسلمين في مصر2 حياة الديناصورات2 مصر في عصر الإسلام | عصر الخلفاء الراشدين2 مصر في عصور الإسلام | عصر الخلفاء الراشدين2 مقالات في الدين2 أبحاث الكتاب المقدس1 أبحاث تاريخية | أكتشاف الصليب المقدس1 أبحاث تاريخية | تاريخ أقدم القصور في مصر والعالم1 أبحاث تاريخية | تاريخ الحملات الصليبية1 أبحاث تاريخية | حياة الأسد المرقسي1 أبحاث تاريخية | رحلة العائلة المقدسة إلى مصر1 أبحاث تاريخية | رحلة العائلة المقدسة إلى مصر21 أبحاث تاريخية | مقدمة عن تاريخ الحملات الصليبية1 أبحاث تاريخية حصرية | الحملة الفرنسية على مصر1 أبحاث تاريخية حصرية | محمد على باشا الكبير | تاريخ الأسرة العلوية1 أبحاث في اللاهوت والعقيدة1 إنسان العصر الحجري ومراحل التطور | تاريخ الإنسان عبر العصور1 التاريخ الطبيعي وأوائل الكائنات1 العصر العثماني | إكتشاف حجر رشيد1 العصر العثماني | الحملة الفرنسية على مصر1 تاريخ الأرض الطبيعي1 تاريخ الإمبراطورية الرومانية الغربية1 تاريخ العالم | القرن الرابع الميلادي1 تاريخ الكون وبداية نشأة الحياة على كوكب الأرض1 تاريخ الكون وبداية نشأة كوكب الأرض | فيديو أحدث الإكتشافات العلمية في مجال علم الفضاء1 تاريخ المسيحية في مصر1 تاريخ مصر في عصر الإسلام | عصر الدولة الأموية1 تاريخ مصر في عصور الاحتلال | عصر الجمهورية1 جرائم العرب المسلمون في مصر | الكاتب / أشرف صالح1 حضارات ما قبل التاريخ | حضارات ما قبل الطوفان العظيم1 دراسات في الكتاب المقدس1 دراسات في تاريخ الإسلام1 دراسات في تاريخ العالم القديم1 قاموس القديسين والشهداء1 مصر عصر الإسلام | عصر الدولة العباسية | الدولة العباسية الثانية1 مصر في العصر الإسلامي | مقدمة الكاتب أشرف صالح عن تاريخ العرب القديم ما قبل الإسلام1 مصر في عصر الإسلام1 مصر في عصر الإسلام | الدولة الإخشيدية1 مصر في عصر الإسلام | الدولة الطولونية | مقدمة عن الدولة الطولونية1 مصر في عصر الإسلام | العصر الأموي1 مصر في عصر الإسلام | العصر العباسي | الدولة العباسية الأولى1 مصر في عصر الإسلام | جرائم عمرو بن العاص | حرق مكتبة الأسكندرية1 مصر في عصر الإسلام | دراسات في تاريخ الإسلام وحكم مصر1 مصر في عصر الإسلام | عصر الدولة العباسية الرابعة1 مصر في عصر الإسلام | عصر الدولة العثمانية | تاريخ الأسرة العلوية1 مصر في عصر الإسلام | عصر المماليك البرجية الشركسية1 مصر في عصر الإسلام | مصر في عصر الخلفاء الراشدين1 مصر في عصور الإحتلال | عصر الدولة الأيوبية1 مصر في عصور الإحتلال | عصر الدولة العباسية الثالثة1 مصر في عصور الإحتلال |عصر المماليك1 مصر في عصور الإسلام | العصر الجمهوري1 مصر في عصور الإسلام | عصر الدولة العباسية1 مقتطفات من حياة البطاركة1 موسوعة أقباط مصر1 موسوعة أنبياء العهد القديم1 موسوعة المؤرخون الأوائل1 موسوعة مصر التاريخية الشاملة1 موسوعة مملكة الأرض الجغرافية1