أولاً - إكتشاف مخطوطات نجع حمادي " المرحلة الأولى "
عُرفت إكتشافات نجع حمادي لمخطوطات الكتاب المقدس أيضاً بإسم : " مكتبة نجع حمادي ".
وتتمثل هذه المخطوطات الهامة والمعروفة بإسم : ( مخطوطات نجع حمادي ) ، في مجموعة من النصوص الغنوصية ، والتي إكتشفت بالقرب من نجع حمادي في صعيد مصر سنة 1945 م.
وتتألف مخطوطات نجع حمادي من إثني عشر بردية ، كان قدوجدها مزارع يدعى محمد السمّان مدفونة في جرار مغلقة.
جزء من مخطوطات نجع حمادي التي تم إكتشافها في المرحلة الأولى من عمليات البحث
وقد إشتملت تلك المخطوطات على إثنتين وخمسين مقالة معظمها غنوصي ، ولكنها إشتملت أيضًا على ثلاثة أعمال ، تنتمي إلى متون هرمس ، وترجمة جزئية لكتاب الجمهورية لأفلاطون في مقدمته لكتابه « مكتبة نجع حمادي » ، أشار جيمس روبنسون أن هذه المخطوطات قد تنتمي إلى دير القديس باخوم القريب ، ودفنت بعد أن أدان البابا أثناسيوس الأول إستخدام الكتب غير الكنسية في خطابه لعيد الفصح سنة 367 م.
وقد أثّر إكتشاف هذه النصوص - تأثيراً بالغ الأثر على مجرى سير الدراسات الحديثة حول المسيحية الأولى والغنوصية.
هذا - وقد كتبت تلك المخطوطات باللغة القبطية، ويعد أبرز محتوياتها نسخة منإنجيل توما، التي تعد النسخة الوحيدة المكتملة من هذا الإنجيل. بعد اكتشافها، إعتمد الباحثون أجزاء الأقوال المنسوبة ليسوع التي اكتشفت فيأوكسيرينخوس سنة 1898 م المعروفة ببردية أوكسيرينخوس الأولى ، وقارنوا محتويات المخطوطات بالاقتباسات الموجودة في المصادر المسيحية التي ترجع إلى عصور المسيحية الأولى.
كما ربطوا تلك النسخة من إنجيل توما بالنسخة اليونانية الأصلية الناقصة.
يرجع تاريخ هذه المخطوطات التي تم الكشف عنها في نجع حمادي ، إلى نحو القرنين الثالث والرابع الميلاديين ، وهي محفوظة الآن في المتحف القبطي في القاهرة.
الصورتان المعروضتان بأعلى يصوران جانب من المخطوطات التي تم إكتشافها في المرحلة الأولى من أعمال البحث والتنقيب في منطقة جبلية بنجع حمادي






إرسال تعليق