أحدث المواضيع
U3F1ZWV6ZTQ4NjU0ODU1Mjc4NzIwX0ZyZWUzMDY5NTY4OTkzNzEzNA==
أحدث المواضيع
أحدث المواضيع

تاريخ البطاركة | 115 - البابا يوساب الثاني - Yusab II | بطاركة القرن العشرين الميلادي

[ تابع : بطاركة القرن العشرين الميلادي ]
115 – البابا يوساب الثاني - Yusab II
1944م  -  1945م

مقدمة 
وُلِدَ البابا " يوساب الثاني " في قرية دير الشهيد فيلوثاؤس التابعة للنغاميش - مركز البلينا - محافظة سوهاج - في سنة 1876م ، من أبوين فقيرين تقيين ، فنشأ وتربى على الإلتزام بالصلوات منذ الطفولة ، فكبر في النعمة بسبب إرتباطه بالكنيسة منذ الصغر ، كما حفظ المزامير منذ طفولته ، وإلتهم العِلم الديني والطقسي والعقائدي منذ شبابه المبكر.
ولأنه كان مُشتاقاً لحياة الرهبنة ، فقد قصد الذهاب إلى عزبة دير الأنبا أنطونيوس ببوش ، وظل مقيماً فيها لمدة عامين كاملين في رعاية رهبان الدير إلى أن تمت رهبنته.
وحينما كان مطراناً بإسم " يوأنس " لمطرانية البحيرة والمنوفية ، هو والأنبا لوكاس مطران قنا وقوص ، وغيرهم ، قامَ بدراسة "العلوم اللاهوتية والتاريخ الكنسي" لمدة ثلاث سنوات ، ثم عاد إلى القاهرة في سنة 1905 م.  
وقد برع أثناء فترات دراسته في اللغتين الفرنسية واليونانية.
وعند عودته ، حمل شهادة التخرج من الدراسة ، بالإضافة لرسالة للبابا من مدير مدرسة ريزاريوس والتي حصل عليها نظراً لإستقامته وصلاحه؟.
ثم إختير رئيسًا لدير يافا في فلسطين (تقريبًا عام 1907 م ولمدة خمسة سنوات)، وذلك بطلب من أنبا تيموثيئوس مطران القدس.
ثم إنتدبه البابا " يوأنس التاسع عشر " لمصاحبته ضمن الوفد المرافق في زيارة الحبشة سنة 1929 م ، ثم إنتدبه للقيام على رأس وفد للكنيسة القبطية ، وتتويج الملك تفري (الإمبراطور هيلاسلاسى) في عام 1930 م.
وفور عودته ، عيَّنهُ رئيس دير الأنبا أنطونيوس وكيلاً لأوقاف الدير بالقاهرة.


البابا يوساب الثاني



حياة الخدمة ما قبل الجلوس على الكاتدراء المرقسي
 في سنة 1912 م - إختير " الأنبا يؤانس " رئيسًا للأديرة القبطية بالقدس وسائر بلاد فلسطين.
وفي هذه الفترة إستخدم القمص إقلاديوس معرفته باليونانية لتوثيق العلاقة بين كنيسته الأم والكنيسة التي تلقي عنها العلم ( كنيسة اليونان ). 
كذلك إستخدم اللغة الفرنسية في التفاهم مع رؤساء الكنائس المختلفة ، التي تزخر بهم الأراضي المقدسة.
 وفي سنة 1920م رسم مطرانًا لإبراشية جرجا وأخميم.
 وبدأ خدمته بالإفتقاد الرعوي ، وبنى المدارس الأولية والابتدائية والثانوية (البنين والبنات). 
ثم شيد كنيسة فخمة (الكاتدرائية) ، ثم بني إلى جانبها الدار المطرانية ، وفوق هذا كله فقد انشغل بمصالحة العائلات المتخاصمة ، كما إنشغل بتوضيح العقيدة الأرثوذكسية.
أراد الأنبا أثناسيوس إعادة تعمير دير النقلون القديم (دير الأنبا صموئيل المعترف)، فقصد إلى الأنبا يوساب ، وكان قائمقاماً بطريركياً (في منتصف الأربعينيات من القرن العشرين) ، وأطلعه على رغبته ، وإقترح وضعه تحت رئاسة القس مينا المتوحد ، فوافقه الأنبا يوساب على طلبه .


البابا يوساب الثاني

الجلوس على الكاتدراء البابوي المرقسي  
ما كاد البابا " يؤانس التاسع عشر " ، ينتقل إلى الأخدار السماوية ، حتى إتفق المجمع المقدس والمجلس الملي على إنتخاب الأنبا يوساب مطران جرجا قائمقام للبطريركية القبطية ، إلا أنه للأسف إتخذ من الإجماع ذريعة ليرشح نفسه للكرسي الباباوي ، ودخلت الكنيسة في موقف مؤسف من ترشيح كل شخص لنفسه ، ومحاولة إستقطاب الأصوات للفوز بالمنصب.  


صورتان لطقوس الصلاة في قداس تجليس البابا يوساب الثاني على الكرسي البابوي المرقسي

وقد حدث في أول أكتوبر من سنة 1946م - أن أصدر محمد كامل مرسي باشا وزير العدل بيانًا عن ترقيات رجال النيابة والقضاء ، أشار فيه إلى نسبة الأقباط فيها ، وقد أثار هذا البيان النفوس حتى لقد قال البعض إن وزيراً مسئولاً يعترف في بلاغ رسمي بأن الحكومة تسير مبدأ التفرقة بين المواطنين - كأن الأقباط والمسلمين ليسوا أمه واحدة ! ، ولقد شاء قداسة البابا يوساب الثاني أن يعبر عما أصابه وأصاب أولاده من ألم لهذا البيان ، فطلب إلى "حبيب المصري" أن يرد عليه ، فقام الأخير بوضع مذكرة صافية في هذا الموضوع ضمنها الكثير من الأمثلة التاريخية عما أدَّاه القبط من خدمات لوطنهم الحبيب مصر ، ثم أوضح خطورة بيان وزير العدل على وحدة الأمة المصرية ، وطالب رئيس الوزراء بإصدار بيان يصحح فيه موقف الوزير. 
وقد رفع صورة من هذه المذكرة إلى جلالة الملك ، ومن نعمة الله أن إستجاب المسئولون آنذاك لهذا الطلب.
وإنتهى الأمر بإنتخاب قداسة البابا الأنبا مكاريوس الثالث (114) - بطريركاً.
وقد نصب بطريركًا سنة 1946 م . بإسم البابا " يوساب الثاني ".
دخل من البداية في مشاكل مع "القمص إبراهيم لوقا" و"المنياوي باشا" ، اللذان  أيَّداه بشده في فترة إنتخابه وترشيحه للجلوس على الكاتدراء البابوي المرقسي ، وذلك بسبب رفض البابا تسليمهما إدارة الأوقاف ، ورفعا ضده قضايا في المحاكم خسراها.
تاريخ التقدمة: 18 بشنس 1662 للشهداء - 26 مايو 1946 للميلاد .

البابا يوساب الثاني


أعماله خلال فترة الخدمة
رسامة أسقف للأقباط في السودان
في سنة 1947م تقريبًا ـ طلب أسقف إنجليكاني إنجليزي من البابا يوساب الثاني أن يرسم أسقفاً انجليزياً للأقباط في السودان ، فإنتهره البابا بشدة لهذا العرض الغريب ، ورفض رفضًا قاطِعًا.
إدراج مادة الدين المسيحي في المدارس الحكومية
يرجع الفضل للبابا " يوساب الثاني " في إدراج مادة الدين المسيحي للطلبة المسيحيين في جميع المدارس الحكومية ، وذلك بعد أن أرسل البابا يوساب الثاني خِطابًا سنة 1948 م. إلى عبد الرازق السنهوري باشا وزير المعارف العمومية حول شكواه من إلزام الطلبة المسيحيين حضور دروس الدين الإسلامي بل والإمتحان فيها أحيانًا.  
كما أرسل خِطاب ثاني سنة 1949م ، إلى أحمد مرسي بدر بك وزير المعارف بنفس المعنى ، قد إستجاب المسئولون للأمر وتفهَّموه بحكمة.
ترميم الكاتدرائية القديمة بمهمشة 
كان مبنى الكلية الإكليريكية منذ عهد البابا " كيرلس الخامس " في منطقة مهمشة بالقاهرة - (وكانت كنيسة السيدة العذراء بالمهمشة موجودة في الركن الشمالي الشرقي من حديقة المبنى) - ولكن قام قداسة الأنبا " يوساب الثاني " بنقله إلى المبنى الخاص على أرض الأنبا رويس سنة 1949 م .



كنيسة السيدة العذراء مريم - مهمشة


إيفاد كهنة ورهبان أقباط لكنيسة جنوب إفريقيا
وقد جاء إلى قداسته خطاب من بعض الوطنيين وكاهنهم من جنوب أفريقيا يقولون فيه إنهم من سلالة قبطية ، ويرغبون في العودة إلى الكنيسة الأم ، فإختار قداسته أحد سكرتيريه (القمص أيوب الأنبا بيشوي ، الذي يجيد الإنجليزية والفرنسية) ، وأوفده إليهم سنة 1949 م ، لبدء الخدمة هناك.  


البابا يوساب الثاني خلال إجراءات إيفاد أساقفة إلى الكنيسة القبطية بجنوب أفريقيا


وقد أصدر غبطة البطريرك أمراً بابوياً بتعيين ثلاثة من الرهبان المثقفين المتضلعين في اللغات الأجنبية ، وذلك ليكون منهم "مكتب الإتصالات الخارجية" ، وقد بدأ المكتب فعلاً بترجمة كتب الطقوس والقداس والعقائد للغة الإنجليزية ، لفائدة شعب كنيسة جنوب أفريقيا.  
ثم بعدها رُسِمَ القمص أيوب أسقفًا لجنوب أفريقيا بإسم الأنبا مرقس ، وخدم هناك فترة بسيطة.


ترميم كاتدرائية القديس مرقس بالأسكندرية
يعود تاريخ الكنسية المرقسية بالإسكندرية إلى القرن الأول الميلادي ، بكونها أول كنيسة بُنِيَت في أرض مصر وربما في العالم كله (سنة 65م) ، وبالطبع إحتاجت للترميم أو الهدم وإعادة البناء مرة ومرات ، وحينما لاحظ البابا يوساب أن جدران هذه الكاتدرائية فيها تَصَدُع ، فرأى من الأصوب هدمها وإعادة بنائها. 
وتم هذا العمل بالفعل ، ففي ليلة الأحد 30 بابة في سنة 1669 (9 نوفمبر سنة 1952) ، إحتفل البابا بتكريس الكاتدرائية الجديدة ، وإختتم هذه الصلوات بالقداس الإلهي صباح الأحد. 
وقد إشترك مع قداسته في الصلوات أصحاب النيافة مطران أثيويبا وأسقف هرر وأسقف أورشليم مبعوثو الإمبراطور هيلاسلاسي ، إلى جانب المطارنة المصريين. 
كذلك حضر عدد كبير من كبار المواطنين تشاركًا منهم معنا ، يتقدمهم مندوب رئيس الجمهورية محمد نجيب ، يصحبه محافظ الإسكندرية وحكمدارها.  
كما تم حينها الكشف على مقبرة البابوات فيها.

الإهتمام بتشييد الكنائس وإفتتاح القاعة اليوسابية
بعد ثورة 1952م ، وإستمراراً مع تشييد الكنائس وتكريسها أقيم بناء ضخم على أرض الأنبا رويس تتوسطه قاعة كُبرى دُعِيَت أولاً "القاعة اليوسابية" ، ثم تحول إسمها إلى "القاعة المرقسية".  

البابا يوساب الثاني والرئيس اللواء محمد نجيب 

وقد دعا قداسة البابا يوساب الثاني إلى حفل إفتتاحها عدداً كبيراً من رجال الكنيسة والدولة وسيداتها في مساء الجمعة الموافق 6 أمشير في سنة 1669 (13 فبراير سنة 1953م).

البابا يوساب الثاني والرئيس اللواء محمد نجيب في لقاء جمعهما معاً بمناسبة التهنئة بعيد الميلاد المجيد




أهم الأحداث الخاصة بالكنيسة عالمياً
إنشاء مجلس الكنائس العالمي
لقد أُنشئ في عهد البابا " يوساب الثاني " مجلس الكنائس العالمي " (1948) م ، وقد أرسل قداسته وفداً لينوب عنه وعن الكنيسة القبطية إلى مؤتمر إيفانستون (بولاية إيللينوي بالولايات المتحدة الأمريكية) في سنة 1954 م.  
وقد كان هذا هو الإجتماع الثاني للمجلس.

البابا يوساب الثاني ولفيف من الآباء الكهنة في لقاءه بهم في مجلس الكنائس العالمي




مشاهير الشخصيات العالمية المعاصرة للخدمة
أهم الأحداث المعاصرة [ محلياً ]
حريق القاهرة [ 26 يناير من عام 1952م ]
لعل من الأحداث المحلية الهامة التي وقعت بالتزامن مع فترة جلوس البابا " يوساب الثاني " على الكرسي الباباوي المرقسي ، أحداث حريق القاهرة ، والذي كان كارثة كبرى في تاريخ مصر بكل المقاييس .
فقد إندلع حريق هائل في عدة أماكن في القاهرة في 26 يناير 1952 م ، في عدد من المنشآت التجارية ، ودور السينما ، ومحلات الأسلحة ولعب الأطفال والأحذية ، وأتت على مباني وسط القاهرة الرئيسية بالكامل ، وقد قدرت الإحصائيات ما يفيد أن النيران قد إلتهمت حوالي سبعمائة محلاً ، وسينما ، وكازينو ، وفندق ، ومكتب ، ونادٍ في شوارع وميادين القاهرة .
ففي الفترة ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا والساعة الحادية عشرة مساءً التهمت النار نحو 300 محل بينها أكبر وأشهر المحلات التجارية في مصر ، مثل شيكوريل وعمر أفندي وصالون فيرد ، و30 مكتبًا لشركات كبرى ، و 117 مكتب أعمال وشققا سكنية ، و 13 فندقًا كبيرًا منها : شبرد ومتروبوليتان وفيكتوريا ، و40 دار سينما بينها ريفولي وراديو ومترو وديانا وميامي ، و 8 محلات ومعارض كبرى للسيارات، و 10 متاجر للسلاح ، و73 مقهى ومطعماً وصالة منها جروبي والأمريكين ، و 92 حانة، و 16 ناديًا. 
وقد أسفرت حوادث ذلك اليوم عن مقتل 26 شخصًا ، وبلغ عدد المصابين بالحروق والكسور 552 شخصًا ، وقد ذكر محمد نجيب في مذكراته أن القتلى كانوا 46 مصريًا و 9 أجانب.
كما أدى الحريق إلى تشريد عدة آلاف من العاملين في المنشآت التي إحترقت ، وقد أجمعت المصادر الرسمية وشهود العيان على أن الحادث كان مدبرًا ، وأن المجموعات التي قامت بتنفيذه كانت على مستوى عالٍ من التدريب والمهارة ، فقد اتضح أنهم كانوا على معرفة جيدة بأسرع الوسائل لإشعال الحرائق ، وأنهم كانوا على درجة عالية من الدقة والسرعة في تنفيذ العمليات التي كُلِّفوا بها ، كما كانوا يحملون معهم أدوات لفتح الأبواب المغلقة ، ومواقد إستيلين لصهر الحواجز الصلبة على النوافذ والأبواب ، وقد إستخدموا نحو 30 سيارة لتنفيذ عملياتهم في وقت قياسي ، كما أن إختيار التوقيت يعد دليلاً آخر على مدى دقة التنظيم والتخطيط لتلك العمليات ، فقد إختارت هذه العناصر بعد ظهر يوم السبت ، حيث تكون المكاتب والمحلات الكبرى مغلقة بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع ، وتكون دور السينما مغلقة بعد الحفلة الصباحية .












4 صور توضح آثار الدمار الذي لحق بعدد كبير من المباني والفنادق والمطاعم والمجال التجارية ودورالسينما جراء حريق القاهرة




أزمة الخادم السيموني النزعة  
كان هناك خادم للبطريرك إسمه " كامل جرجس " ، يثق فيه ثقة عَمياء ، إلا أنه خلال فترة بطريركية البابا ، أساء إستغلال وضعه ، وأخذ يعبث بأوضاع البطريركية من رسامات كهنة وتنقلاتهم وترشيح أساقفة وخلافه ، كما كوَّن ثروة من السيمونية ، بخلاف تزويره لرسالة من البطريرك لعزل أحد الأساقفة الذين وقفوا في وجهه).  ومن  خلال الأحداث التي وقعت في فترة جلوس البابا "يوساب الثاني" على الكرسي الباباوي ، تم القبض على هذا الخادم يوم 29 أغسطس 1953م لفترة ما ، ثم مُنِع من دخول البطريركية.
ولما ساءت حالة البطريرك لتدخل الخادم في شئونه الرئيسية ، وأصبح منبوذاً من سواد الأمة ، قام بعض المتطرفين من "جماعة الأمة القبطية" في 25 يوليو سنة 1954 م ، تسلقوا أسوار البطريركية ليلاً وإقتحموا مخدعه ، وأرغموه بتهديد السلاح علي النزول معهم إلي شارع الكنيسة المرقسية ، وذهبوا به إلي مصر القديمة ، ووضعوه في دير مارجرجس للراهبات. 
فلما علمت الحكومة بهذا الحادث الخطير - وهو الأول من نوعه علي ما نعلم - أعادت البطريرك إلي مقره في اليوم التالي ، وقبضت علي الشبان الذين دبروا عملية الإختطاف ، وشرعت في إستجوابهم ، ولكن البطريرك تنازل عن حقه وعفا عن جميعهم.

البابا يوساب الثاني في حراسة الشرطة بعد عودته من الإختطاف

  
أزمة المجمع المقدس
في أواخر أيام البابا " يوساب الثاني " إشتد النزاع بينه وبين المجمع المقدس بسبب رفضه بعض المطالب الإصلاحية (بداية من 25 سبتمبر 1954م) ، لدرجة إغلاق باب البطريركية في وجه أعضاء المجمع لمنعهم من الإجتماع ! .
البابا يوساب الثاني 



فقام المجمع يوم 27 سبتمبر 1955م - بتعيين لجنة ثلاثية من الأساقفة (الأنبا أغابيوس مطران ديروط وصنبو وقسقام - الأنبا ميخائيل مطران أسيوط - الأنبا بنيامين مطران المنوفية) للقيام بأعمال البطريرك ، الذي سافر إلى دير المحرق بإختياره ، وإبعاد حاشيته التي أساءت للكنسية (منهم الخادم "مَلَك").
وفي دوامة النزاع بين البابا والمجمع المقدس ، قامت الحكومة بإلغاء سلطة المجالس الملية في قضاء الأحوال الشخصية ، وأصبحت لأول مرة من إختصاص المحاكم الوطنية.

الملوك المعاصرون للخدمة
تابع فترة حكم الأسرة العلوية 
الملك فاروق الأول
 1936 م – 1952 م

الملك فاروق



مقدمة
كنا قد أسلفنا في حديثنا عن الملك فاروق العديد من الجوانب الهامة عن حياته ما قبل الجلوس على الحكم ، وحتي الوصول إلى الحكم في الحلقة الخاصة بتاريخ قداسة البابا " يؤانس التاسع عشر " ، ونحن في هذه الحلقة سوف نتناول الحديث عن أهم الجوانب التاريخية التي ترتبط بالملك فاروق والتي وقع حدوثها بالتزامن مع فترة جلوس البابا " يوساب الثاني " على الكرسي الباباوي المرقسيى .

وقائع إنقلاب 23 يوليو 1952 م على الملك فاروق
لقد إستمر التنازل عن العرش لإبنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة أشهر وفي تمام الساعة السادسة والعشرون دقيقة مساء يوم 26 يوليو 1952م ، وبعدها - غادر الملك فاروق مصر على ظهر اليخت الملكي المحروسة ( وهو نفس اليخت الذي غادر به جده الخديوي إسماعيل عند عزله عن الحكم ). وأدى الضباط التحية العسكرية وأطلقت المدفعية إحدى وعشرون طلقة لتحية الملك فاروق عند وداعه ، وكان في وداعه اللواء محمد نجيب وأعضاء حركة الضباط الأحرار ، والذين كانوا قد قرروا الإكتفاء بعزله ونفيه من مصر ، بينما أراد بعضهم محاكمته وإعدامه كما فعلت ثورات أخرى مع ملوكها.



حركة الضباط الأحرار أثناء إجتماعهم بمكتب اللواء محمد نجيب



ونظرًا لما لاقته البلاد في العهد الأخير من فوضى شاملة عمت جميع المرافق نتيجة سوء تصرفكم وعبثكم بالدستور وإمتهانكم لإرادة الشعب حتى أصبح كل فرد من أفراده لا يطمئن على حياته أو ماله أو كرامته. 
ولقد ساءت سمعة مصر بين شعوب العالم من تماديكم في هذا المسلك حتى أصبح الخونة والمرتشون يجدون في ظلكم الحماية والأمن والثراء الفاحش والإسراف الماجن على حساب الشعب الجائع الفقير ، ولقد تجلت آية ذلك في حرب فلسطين وما تبعها من فضائح الأسلحة الفاسدة وما ترتب عليها من محاكمات تعرضت لتدخلكم السافر، مما أفسد الحقائق وزعزع الثقة في العدالة وساعد الخونة على ترسم هذا الخطأ ، فأثرى من أثرى وفجر من فجر وكيف لا والناس على دين ملوكهم.
لذلك قد فوضني الجيش الممثل لقوة الشعب أن أطلب من جلالتكم التنازل عن العرش لسمو ولي عهدكم الأمير أحمد فؤاد على أن يتم ذلك في موعد غايته الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت الموافق 26 يوليو 1952 والرابع من ذي القعدة سنة 1371 هـ ـ ومغادرة البلاد قبل الساعة السادسة من مساء اليوم نفسه ، والجيش يحمل جلالتكم كل ما يترتب على عدم النزول على رغبة الشعب من نتائج.


حصار الجيش لسراي عابدين

الإسكندرية في يوم السبت 4 من ذي القعدة 1371 هـ ، 26 يوليو سنة 1952 ميلادية.
 طالب بأن يحافظ على كرامته في وثيقة التنازل عن العرش ، فطمأنه علي ماهر باشا وذكر له أ نها ستكون على مثال الوثيقة التي تنازل بها ملك بلجيكا عن عرشه ، وإتصل علي ماهر باشا بالدكتور عبد الرازق السنهوري طالبًا منه تحرير وثيقة التنازل ، فأعدت الوثيقة وعرضت على محمد نجيب ، فوافق عليها ، وإقترح جمال سالم إضافة عبارة (ونزولًا على إرادة الشعب) على صيغة الوثيقة ، وتم تكليف سليمان حافظ بحمل الوثيقة وتوقيعها من الملك، فاستقبله قرأها أكثر من مرة ، وإطمأن للشكل القانوني لها وأراد إضافة كلمة (وإرادتنا) عقب عبارة ونزولاً على إرادة الشعب ، لكنه أفهمه أن صياغة الوثيقة في صورة أمر ملكي تنطوي على هذا المعنى ، وإنها تمت بصعوبة كبيرة ولا تسمح بإدخال أي تعديل ، وكان وقتها في حالة عصبية سيئة.

نص التنازل عن العرش
{ أمر ملكي رقم 65 لسنة 1952 م ... نحن فاروق الأول ملك مصر والسودان ... لما كنا نتطلب الخير دائما لأمتنا ونبتغي سعادتها ورقيها ، ولما كنا نرغب رغبة أكيدة في تجنيب البلاد المصاعب التي تواجهها في هذه الظروف الدقيقة ، ونزولاً على إرادة الشعب ... قررنا النزول عن العرش لولي عهدنا الأمير أحمد فؤاد وأصدرنا أمرنا بهذا إلى حضرة صاحب المقام الرفيع علي ماهر باشا رئيس مجلس الوزراء للعمل بمقتضاه.
صدر بقصر رأس التين في 4 ذي القعدة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952 }.


الملك فاروق بعد التنازل على العرش وفي طريقه ليخت المحروسة تمهيداً لمغادرة البلاد

البابا يوساب الثاني يشارك في إجتماع خاص بمجلس قيادة الثورة بعد إسقاط الحكم الملكي في مصر

بعد تنازله عن العرش أقام في منفاه بروما ، وكان يزور منها سويسرا وفرنسا ، وذلك إلى أن توفي بروما في 18 مارس 1965 ودفن أولا في مقابر إبراهيم باشا في منطقة الإمام الشافعي ، ثم نقلت رفاته في عهد الرئيس محمد أنور السادات إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي بالقاهرة تنفيذاً لوصية الملك فاروق.

[ إلغاء نظام الحكم الملكي وبداية نظام الحكم الجمهوري ]
الرئيس محمد نجيب
1952م – 1954م
اللواء محمد نجيب

مختصر تاريخ الحكم

ولد محمد نجيب بالسودان ، وإلتحق بـكلية غردون ، ثم بالمدرسة الحربية ، وتخرج فيها عام 1918م ، ثم إلتحق بالحرس الملكي عام 1923م.

حصل على ليسانس الحقوق في عام 1927م ، وكان أول ضابط في الجيش المصري يحصل عليها.

حصل على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي عام 1929 ودبلوم آخر في الدراسات العليا في القانون الخاص عام 1931م.

في ديسمبر 1931 رقي إلى رتبة اليوزباشي (نقيب) ونقل إلى سلاح الحدود عام 1934 في العريش، ثم أصبح ضمن اللجنة التي أشرفت على تنظيم الجيش المصري في الخرطوم بعد معاهدة 1936، وقد أسس مجلة الجيش المصري في عام 1937 ورقي لرتبة الصاغ (رائد) في 6 مايو 1938.

في أعقاب حادث 4 فبراير 1942م ، قدم محمد نجيب إستقالته ، وكان هذا الحادث هو الذي حاصرت فيه الدبابات البريطانية قصر الملك فاروق ، لإجباره على إعادة مصطفى النحاس إلى رئاسة الوزراء ، وقد جاءت إستقالته إحتجاجاً لأنه لم يتمكن من حماية ملكه الذي أقسم له يمين الولاء ، إلا أن المسؤولين في قصر عابدين شكروه بامتنان ورفضوا قبول إستقالته.

رقي إلى رتبة القائمقام (عقيد) في يونيو 1944. وفي تلك السنة عين حاكماً إقليمياً لسيناء ، وفي عام 1947 كان مسؤولاً عن مدافع الماكينة في العريش.

ثم رُقي بعد ذلك لرتبة الأميرالاي (عميد) عام 1948.

شارك في حرب فلسطين عام 1948 وأصيب 7 مرات، فمنح نجمة فؤاد العسكرية الأولى تقديراً لشجاعته بالإضافة إلى رتبة البكوية، وعقب الحرب عين مديرا لمدرسة الضباط، وتعرف على تنظيم الضباط الأحرار من خلال الصاغ عبد الحكيم عامر، وفي 23 يوليو عام 1952 نفذت الحركة خطة يوليو والتي سميت بـ (الحركة التصحيحية) وانتهت بتنازل الملك فاروق عن العرش لوريثه ومغادرة البلاد ، وفي عام 1953 أصبح نجيب أول رئيس للبلاد بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية.



الرئيس جمال عبد الناصر
 1956م – 1970م
جمال عبد الناصر

مختصر تاريخ الحكم

هو جمال عبد الناصر (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970).

ثاني رؤساء مصر.

تولى السلطة من سنة 1956م إلى وفاته.

وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952م التي أطاحت بالملك فاروق (آخر حاكم من أسرة محمد علي) ، والذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومتها الجديدة.

وبمجرد أن وصل جمال عبد الناصر إلى الحكم ، أمر بوضع الرئيس محمد نجيب تحت الإقامة الجبرية ، وذلك بعد تنامي الخلافات بين نجيب وبين مجلس قيادة الثورة، قام عبد الناصر بعد الثورة بالاستقالة من منصبه بالجيش وتولى رئاسة الوزراء، ثم اختير رئيساً للجمهورية في 25 يونيو 1956م ، طبقاً للإستفتاء الذي أجري في 23 يونيو 1956م.

أدت سياسات عبد الناصر المحايدة خلال الحرب الباردة إلى توتر العلاقات مع القوى الغربية التي سحبت تمويلها للسد العالي ، الذي كان عبد الناصر يخطط لبنائه. رد عبد الناصر على ذلك بتأميم شركة قناة السويس سنة 1956م ، ولاقى ذلك إستحساناً داخل مصر والوطن العربي - وبالتالي ، قامت بريطانيا ، وفرنسا ، وإسرائيل بإحتلال سيناء لكنهم انسحبوا وسط ضغوط دولية ؛ وقد عزز ذلك مكانة عبد الناصر السياسية بشكل ملحوظ. ومنذ ذلك الحين، نمت شعبية عبد الناصر في المنطقة بشكل كبير ، وتزايدت الدعوات إلى الوحدة العربية تحت قيادته ، وتحقق ذلك بتشكيل الجمهورية العربية المتحدة مع سوريا (1958 - 1961)م .

في سنة 1962، بدأ عبد الناصر سلسلة من القرارات الاشتراكية والإصلاحات التحديثية في مصر. 

وعلى الرغم من النكسات التي تعرضت لها قضيته القومية العربية، بحلول سنة 1963، وصل أنصار عبد الناصر للسلطة في عدة دول عربية. وقد شارك في الحرب الأهلية اليمنية في ذلك الوقت.

قدم ناصر دستوراً جديداً في سنة 1964، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه رئيساً لحركة عدم الانحياز الدولية.

وقد بدأ الرئيس جمال عبد الناصر ولايته الرئاسية الثانية في مارس 1965 بعد انتخابه بدون معارضة.

هذا - وقد تبع ذلك هزيمة مصر من إسرائيل في حرب الأيام الستة سنة 1967 ، وإستقال عبد الناصر من جميع مناصبه السياسية بسبب هذه الهزيمة ، ولكنه تراجع عن إستقالته بعد مظاهرات حاشدة طالبت بعودته إلى الرئاسة ، وفي خلال الفترة ما بين سنتي 1967 و1968 عين عبد الناصر نفسه رئيساً للوزراء بالإضافة إلى منصبه كرئيس للجمهورية ، وشن حرب الإستنزاف لإستعادة الأراضي المفقودة في حرب 1967م ، وبدأ عملية عدم تسييس الجيش ، وأصدر مجموعة من الإصلاحات الليبرالية السياسية.




البابا يوساب الثاني في لقاء مع الرئيس جمال عبد الناصر

بعد إختتام قمة جامعة الدول العربية سنة 1970م ، توفي عبد الناصر إثر تعرضه لنوبة قلبية ، وشيع جنازته في القاهرة أكثر من خمسة ملايين شخص.


النياحة
في 20 يونيو 1956 م. دعا " البابا يوساب الثاني " لعقد مجمع داخل دير المحرق، وحضره ثلاثة عشر مطراناً وأسقفاً من الأقباط وسبعة من الإثيوبيين ، وفيه أعلن الأنبا يوساب أمام الجميع إستغناؤه عن "ملك" ، وعن البطانة التي كانت تحيط به ، إلا أن الأساقفة الذين لم يحضروا بالإضافة للمجلس الملي رفض فكرة عودة البابا لمقر رياسته، فأقام في المستشفى القبطي ، وقد إقتصر دوره على القيام بالصلوات والشعائر الدينية فقط لمدة خمسة أشهر إلى أن تنيَّح بعد شهر من المرض.  


البابا يوساب الثاني


وقبل نياحته بيوم رأى الأطباء المعالجون أنه أقرب إلى الموت منه إلى الحياة ، فإتفقوا مع آباء المجمع المقدس على نقله إلى الدار الباباوية لينتقل إلى الفردوس من مقر رياسته صوناً لكرامة الكرسي المرقسي ، ووافق الجميع بلا إستثناء على هذا الرأي ، ونُقِلَ قداسته إلى مقره الرسمي وهو ما زال في غيبوبته ، وبعد أربع وعشرين ساعة إنتقل من هذا العالم البائد إلى العالم الباقي.


خبر نياحة البابا يوساب الثاني يتصدر العناوين الرئيسية للجرائد الرسمية


وفي اليوم التالي أجلسوا غبطته على كرسيه البطريركي في الكاتدرائية المرقسية وأخذ آلاف الشعب تتوافد على الكنيسة ( من الساعة الحادية عشر إلى الساعة الخامسة مساء ) ، وإستمر الحال هذا المنوال إلى الساعة الواحدة بعد ظهر يوم الخميس ، حيث أُغلقت الأبواب إستعداداً ليوم الجناز.
وقد كانت نياحته بعد أن قضى على الكاتدراء الباباوي المرقسي مدة : 10 سنوات و5 أشهر و17 يومًا ، حيث تنيَّح البابا " يوساب الثاني " بسلام في 13 نوفمبر سنة 1956 م.
محل الدفن : كنيسة مارمرقس بالأزبكية.

جثمان البابا يوساب الثاني مُسجىَ على كرسيه البابوي أثناء صلاة الجناز على روحه الطاهرة من الكنيسة المرقسية بالأزبكية



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة

التصنيفات
تاريخ البطاركة201 مقالات تاريخية67 تاريخ الحضارة المصرية القديمة46 مقالات متنوعة27 مقالات في التاريخ24 تاريخ الكتاب المقدس23 أبحاث تاريخية21 مصر في العصر اليوناني21 تاريخ مصر القديم16 تاريخ مصر في العصر الروماني16 تاريخ الإمبراطورية الرومانية15 الاباطرة الرومان14 تاريخ مصر في عصر الإسلام14 تاريخ مصر في عصور الإسلام13 قسم المخطوطات13 تاريخ الحروب الصليبية | موسوعة شاملة في تاريخ الحملات الصليبية12 موسوعة الحروب الصليبية12 تاريخ البدع والهرطقات11 مقالات متنوعة في التاريخ11 موسوعة آباء الكنيسة11 أبحاث تاريخية | تاريخ المتاحف الكبرى في مصر والعالم10 تاريخ الإمبراطورية الرومانية الشرقية10 موسوعة الكنائس والأديرة10 تاريخ الرهبنة المصرية9 تاريخ الكنيسة9 تاريخ الحروب الصليبية8 دراسات في تاريخ الكنيسة القبطية8 تاريخ الكون6 موسوعة الآباء الرهبان6 بطاركة الإسكندرية5 أبحاث تاريخية | تاريخ الجامعات المصرية4 تاريخ البطالمة4 تاريخ الحملات الصليبية | مشاهير قادة الجيوش الصليبية4 دراسات في التاريخ العربي الإسلامي4 مكتبة المرئيات4 أبحاث تاريخية | تاريخ الأسكندرية عبر العصور3 أبحاث تاريخية | حريق القاهرة في يناير عام 1952م3 تاريخ الجامعات المصرية3 تاريخ الحضارات الإنسانية الأولى3 تاريخ روما القديم3 تاريخ مصر في عصور الإسلام | العصر العثماني | الأسرة العلوية3 مصر في العصر الجمهوري3 مصر في العصر اليوناني | مقدمة3 أبحاث تاريخية | الإسكندر الأكبر2 أبحاث تاريخية | التاريخ المصري القديم2 أبحاث تاريخية | الحروب الصليبية في تاريخ مصر2 أبحاث تاريخية | المتحف المصري2 أبحاث تاريخية | تاريخ الكنيسة2 أبحاث دينية ولاهوت2 التاريخ الطبيعي للأرض2 تاريخ الانسان الاول2 تاريخ البطاركة | مقدمة عن تاريخ الكنيسة القبطية2 تاريخ الثورات في مصر2 تاريخ مصر في العصر الجمهوري2 تاريخ مصر في العصر الروماني | فصل خاص عن تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ما بعد الإسلام2 تاريخ مصر في العصر اليوناني2 تاريخ مصر في عصر الإسلام | الدولة العثمانية | تاريخ الأسرة العلوية2 تاريخ مصر في عصر الإسلام | عصر الأسرة العلوية2 تاريخ مصر في عصر الإسلام | عصر الدولة الأيوبية2 تاريخ مصر في عصر الاسلام | جرائم العرب المسلمين في مصر2 حياة الديناصورات2 مصر في عصر الإسلام | عصر الخلفاء الراشدين2 مصر في عصور الإسلام | عصر الخلفاء الراشدين2 مقالات في الدين2 أبحاث الكتاب المقدس1 أبحاث تاريخية | أكتشاف الصليب المقدس1 أبحاث تاريخية | تاريخ أقدم القصور في مصر والعالم1 أبحاث تاريخية | تاريخ الحملات الصليبية1 أبحاث تاريخية | حياة الأسد المرقسي1 أبحاث تاريخية | رحلة العائلة المقدسة إلى مصر1 أبحاث تاريخية | رحلة العائلة المقدسة إلى مصر21 أبحاث تاريخية | مقدمة عن تاريخ الحملات الصليبية1 أبحاث تاريخية حصرية | الحملة الفرنسية على مصر1 أبحاث تاريخية حصرية | محمد على باشا الكبير | تاريخ الأسرة العلوية1 أبحاث في اللاهوت والعقيدة1 إنسان العصر الحجري ومراحل التطور | تاريخ الإنسان عبر العصور1 التاريخ الطبيعي وأوائل الكائنات1 العصر العثماني | إكتشاف حجر رشيد1 العصر العثماني | الحملة الفرنسية على مصر1 تاريخ الأرض الطبيعي1 تاريخ الإمبراطورية الرومانية الغربية1 تاريخ العالم | القرن الرابع الميلادي1 تاريخ الكون وبداية نشأة الحياة على كوكب الأرض1 تاريخ الكون وبداية نشأة كوكب الأرض | فيديو أحدث الإكتشافات العلمية في مجال علم الفضاء1 تاريخ المسيحية في مصر1 تاريخ مصر في عصر الإسلام | عصر الدولة الأموية1 تاريخ مصر في عصور الاحتلال | عصر الجمهورية1 جرائم العرب المسلمون في مصر | الكاتب / أشرف صالح1 حضارات ما قبل التاريخ | حضارات ما قبل الطوفان العظيم1 دراسات في الكتاب المقدس1 دراسات في تاريخ الإسلام1 دراسات في تاريخ العالم القديم1 قاموس القديسين والشهداء1 مصر عصر الإسلام | عصر الدولة العباسية | الدولة العباسية الثانية1 مصر في العصر الإسلامي | مقدمة الكاتب أشرف صالح عن تاريخ العرب القديم ما قبل الإسلام1 مصر في عصر الإسلام1 مصر في عصر الإسلام | الدولة الإخشيدية1 مصر في عصر الإسلام | الدولة الطولونية | مقدمة عن الدولة الطولونية1 مصر في عصر الإسلام | العصر الأموي1 مصر في عصر الإسلام | العصر العباسي | الدولة العباسية الأولى1 مصر في عصر الإسلام | جرائم عمرو بن العاص | حرق مكتبة الأسكندرية1 مصر في عصر الإسلام | دراسات في تاريخ الإسلام وحكم مصر1 مصر في عصر الإسلام | عصر الدولة العباسية الرابعة1 مصر في عصر الإسلام | عصر الدولة العثمانية | تاريخ الأسرة العلوية1 مصر في عصر الإسلام | عصر المماليك البرجية الشركسية1 مصر في عصر الإسلام | مصر في عصر الخلفاء الراشدين1 مصر في عصور الإحتلال | عصر الدولة الأيوبية1 مصر في عصور الإحتلال | عصر الدولة العباسية الثالثة1 مصر في عصور الإحتلال |عصر المماليك1 مصر في عصور الإسلام | العصر الجمهوري1 مصر في عصور الإسلام | عصر الدولة العباسية1 مقتطفات من حياة البطاركة1 موسوعة أقباط مصر1 موسوعة أنبياء العهد القديم1 موسوعة المؤرخون الأوائل1 موسوعة مصر التاريخية الشاملة1 موسوعة مملكة الأرض الجغرافية1