إن الروح القُدُس هو يعمل بمعني الحق الحاضر في كل مكان وهو يعمل فينا ويعطينا سمات محدده وهنا سوف نذكر 3 أعمال هما روح الحق وروح المعرفة بمعني ان الإنسان خلال مسيرته الحياتية يتلوث قلبه وعقله وكلامه وظهرت من خلال ذلك خطايا كثيرة وهي الكذب التي تعد ابرز الخطايا ومثل الرياء دون ان نطلق كلمه الحق التي ترضي ضميرنا السليم، فالروح القدس عندما يعمل في الإنسان نجده ناطق الحق دائما فشهادة الحق والمعرفة هي نتاج الروح القدس للإنسان، ففي الكتاب المقدس يقول نفعل ما تعلمناه من المسيح وان يكون كلامنا واضح بدون اي خداع وان نرفع قلوبنا وان ندعي ان تملؤنا روح القدس
تتثمل ثمار الروح القدس في روح التعزية والراحة الداخلية هنا نعني الراحة القلبية وراحة الضمير وراحة الروح فان نرفع عنا بالروح القدس الالم والخداع والزيف والروح القدس تعطي الطمانينة والسكينة فالتعزية للإنسان هي تاتي على عدة اشكال مثل الصبر عند الشدائد أو الطبطة على ما إصابة من مرض أو عيره مثل روح الطمانينة في ظل ما نعانيه من شدة الوباء .
وقد إختتم قداسة البابا تاوضروس الثاني كلمته في عظة القداس الإلهي بمناسبة عيد حلول الروح القدس في يوم الخمسين ، بتهنئة لعموم الشعب المصري كله ، ولشعب الكنيسة القبطية بوجهٍ خاص ، متمنياً لمصر كلها أن يتمم لها السلامة من الأزمة التي تعبر بها الآن في ظل مخاوف إنتشار الوباء والعدوى من فيروس كورونا المستجد ، وأن يحفظ شعبها من كل شر .











إرسال تعليق