الكشف عن أدلة جديدة
تحدد هوية مختطفي السيدة رانيا عبد المسيح
أكدت عمليات البحث التي قام بها فريق البحث الجنائي بمديرية أمن المنوفية ، إنها توصلت إلى هوية مختطفي السيدة رانيا عبد المسيح ، والمختطفة من يوم 23-4-2020 من قبل التيارات الدينيه
الارهابيه .
وفيما يلي بياناً بالأدلة التي توصلت إليها إدارة البحث الجنائي في هذا الصدد :
الدليل الجنائي الاول هو :-
شريط الفيديو الذي تم بثه علي وسائل التواصل الاجتماعي من قبل هذه التيارات الارهابية.
الدليل الجنائي الثاني هو :-
ظهور المواطنه رانيا عبد المسيح مرتديه النقاب ،،حيث أن ارتداء الحجاب أو النقاب بالنسبه للمراه المسلمه ليأخذ حيز كبير من التفكيرالعميق والاقتناع قبل اتخاذ مثل هذا القرار.
شريط الفيديو الذي تم بثه علي وسائل التواصل الاجتماعي من قبل هذه التيارات الارهابية.
الدليل الجنائي الثاني هو :-
ظهور المواطنه رانيا عبد المسيح مرتديه النقاب ،،حيث أن ارتداء الحجاب أو النقاب بالنسبه للمراه المسلمه ليأخذ حيز كبير من التفكيرالعميق والاقتناع قبل اتخاذ مثل هذا القرار.
الدليل الجنائي الثالث هو :-
،،،ظهور علامات الإجهاد والخوف والحزن والارتباك علي المواطنه رانيا عبد المسيح
،،،ظهور علامات الإجهاد والخوف والحزن والارتباك علي المواطنه رانيا عبد المسيح
مع تغير
ملامحها أثناء بث الفيديو وهذا إثبات جنائي علي انها تعرضت للضرب و التعذيب
والتهديد والترهيب.
الدليل الجنائي الرابع هو :-
إرسال بلاغ رسمي واستغاثه من المواطنه رانيا عبدالمسيح الي الامن الوطني عندما قالت .. أنا طلبه حمايه امن الدوله ... أنا طلبه من امن الدوله يحموني من نفسهم ...
الدليل الجنائي الخامس هو :-
اختفاء المواطنه رانيا عبد المسيح وأنها لم تحرر محضر في أي قسم شرطه أنها مختفيه بإرادتها ،،ولم تقوم بالاتصال بأسرتها واولادها ،،او باصدقائها وهذا إثبات قوي علي انها مخطوفه ولا تستطيع القيام باي وسيله اتصال بأي شخص.
الدليل الجنائي السادس هو :-
نفي مشيخه الأزهر قيام المواطنه رانيا عبد المسيح ، باشهار إسلامها باي فرع من فروعه في مختلف محافظات مصر.
الدليل الجنائي السابع هو :-
في يوم 6-6-2020 قام اخيها ريمون
بإستخراج شهاده ميلاد لأخته رانيا عبد المسيح وثبت فيها أنها ماذلت مسيحيه .
فمن تاريخ إختطاف رانيا عبد المسيح
يو 23-4-2020 الي يوم 6-6-2020 لايوجد اي جديد اوافاده من اي جهة مسئوله عن ملف
هذه المواطنه المصريه مما يعرض حياتها للخطر لذلك لابد أن تتكاتف جميع الجهود
لانقاذ هذه المواطنه التي سقطت في قبضه الإرهاب.

إرسال تعليق