سلسلة مقالات تاريخية للكاتب والباحث
أشرف صالح
حريق القاهرة 1952م
ما لايعرفه الكثيرون عن أسبابه ومن وراءه
مقدمة
هو يوم لايُمحى من ذاكرة من عاصروه ، ولا يمكن أن تزول آثاره القاسية ومشاهدة المؤلمة من ذاكرة تاريخ مصر في القرن العشرين ، هذا اليوم هو يوم السادس والعشرون من يناير لعام 1952 م ، حيث إستيقظت القاهرة على سحابة سوداء كثيفة أظلمت سماءها ، صراخ وعويل وزعر وهلع بين الناس في جميع أنحاء القاهرة ، ألسنة اللهب التي لاترحم كانت تبتلع كل ما يقابلها ، مباني ، أشجار ، محال تجارية ، مطاعم ، فنادق ، مراكز ثقافية ، دور عرض سينمائي ، كل شئ أصبح رماداً في أقل من ساعتين ، هذا المشهد المروع لايمكن وأن ينساه إنسان عاصره ، وشاهد آثار خرابه ودماره في كل مكان من القاهرة ، فكانت بحق كارثة كبرى لم تشهد مصر مثلها من قبل ، ولم تعتاد مشهدها في زمن من أزمنة تاريخها الطويل .











إرسال تعليق