[ بطاركة القرن العاشر الميلادي ]
60 - البابا ثاؤفانيوس - Theophanius
953 م - 956 م
[ الخلفاء والولاة المسلمون المعاصرون للخدمة ]
( تابع
عصر الدولة الإخشيدية المستقلة )
أبو
القاسم الإخشيدي
946 م -
960 م
دينار أبو القاسم الإخشيدي
مقدمة
هو
" أبو القاسم أنوجور " - ثاني حكام الدولة الإخشيدية - تولى حكم الدولة الإخشيدية بعد وفاة أبيه محمد
بن طغج الإخشيد ، وكان حينذاك في الرابعة عشر من عمره ، ولكن لم يتمتع بحكم البلاد
بمفرده حيث كان كافور الإخشيدي وصياً عليه
بأمر من أبيه محمد بن طغج الإخشيد ، وبمرور الوقت لم يكن لأنوجور شيء في حكم
البلاد حيث كان كافور الإخشيدي ، تمكن من
السيطرة على حكم البلاد وكان يصرف لأنوجور مرتباً سنوياً يبلغ أربعمائة ألف
ديناراً .
بداية فترة الحكم
بعد
وفاة الإخشيد ، إشتدَّ التنافُس على تولَّي الحُكم في مصر، فقد كان الإخشيد قد
ولَّى عهده قبل وفاته ابنه الأكبر أبا القاسم أُنوجور، وكان حينذاك يبلغ من العمر
أربعة عشر سنةً، على أن يخلفه بعد وفاته، وعيَّن غُلامهأبا المسك كافور
الحبشي وصيًا عليه ، بدلًا من عم أُنوجور
أبي المُظفَّر حسن بن طُغج ، الذي يبدو أنَّهُ خشي - على الرُغم من ثقته به -
طُموحه في الإستئثار بالحُكم إن عيَّنهُ وصيًا على أُنوجور ، ومن ثُمَّ إنتزاع
الحُكم من أولاده، ولعلَّ ذلك هو السبب الذي دفعهُ إلى تعيين كافور مُدبرًا
لِأُمور ابنه من بعده دون عمِّه غارسًا بِذلك بُذور الإنقسام في الأُسرة
الإخشيديَّة ، ومانحًا كافور الفُرصة لِكي
يستبد بِالسُلطة ويتفرَّد بها.
بعد
وفاة الإخشيد ببضعة أيَّام ، عُقد إجتماعٌ ضمَّ وُجوه النَّاس من الأُمراء والقادة
والوُزراء والكُتَّاب والأشراف والقُضاة والشُهُود، لِبحث موضوع خِلافة الإخشيد،
واستدعوا أبا بكرٍ مُحمَّد بن علي الماذرائي لاستطلاع رأيه، فاعترض على طرح
الموضوع على بِساط البحث لِأنَّهُ محسوم بِفعل أنَّ الإخشيد عقد ولايته لابنه
أُنوجور قبل وفاته وأنَّ الخليفة إبراهيم المُتقي لله أذن لِلإخشيد بِذلك ، كما أنَّ صِغر سنِّه ليس
مُبررًا لِتنحيته ، فقد عُقد لِهٰرون بن أبي الجيش بن خُمارويه بِحُكم مصر
والشَّام ، وكان أصغر سنًا من أُنوجور ، وأضاف الماذرائي إنَّ إضطراب الأوضاع في
الشَّام بعد وفاة الإخشيديُ نذر بِعواقب وخيمة ، إذا ضيَّع أهل السُلطة الوقت في
الجدال والاختلاف ، وبِذلك تمَّ الأمر لِأُنوجور .












إرسال تعليق