ليس لدينا من المعلومات – الكثير عن تاريخ الملك " بطليموس الثالث " ، سوى أنه كان قد قاد الجيوش في فتوحات عديدة صوب بعض بلاد آسيا ـ رغبةَ منه في التوسع وضم أكبر عدد من الأراضي إلى مملكته – مصر.
فقد ذكرت بعض المصادر التاريخية عن الملك " بطليموس الثالث | أورجيتيس " - ما يفيد أنه كان مولعاً بالفتوحات ، وكان يأمل في توسيع نطاق مملكته ـ مُتمثلاً في ذلك الأمر بالملك تحتمس الثالث - الذي إستطاع أن يجعل من مصر ، إمبراطورية عُظمي ، وقد نجح في تحقيق ذلك الهدف ، وأصبحت مصر إمبراطورية عظمى ، تضم تحت رايتها أكثر من نصف بلاد الشرق الأدني ، وأصبحت تحتل المركز الأول في إمبراطوريات العالم القديم
بداية حكم الملك بطليموس الثالث
لقد بدأت فترة حُكم الملك " بطليموس الثالث " ، في سنة 222 قبل الميلاد ، وقد بدأها بخوض عدة حروب توسعية ، فخاض حروباً ضد بابل ، ونجح في الإستيلاء عليها ، ثم شن حملة أخرى صوبسرديس ، وإستطاع ضمها لمملكته ، ثم واصل زحفه حتى بلغ بلاد الهند ، وزعزع كيان الإمبراطورية السلوقية ، حتى إنهارت حين أدركتها جيوش روما .
عملة نقدية للملك بطليموس الثالث
زواج الملك بطليموس الثالث لقد تزوج الملك " بطليموس الثالث " من " برانكي " - أو " برنيكه " ، وقد كانت مبهورة بإنتصاراته التي كان يحققها الواحدة تلو الأخرى ، وقد قامت تعبيراً منها عن ذلك ، بـأن وهبت خصلة من شعرها للآلهة ؛ فكم من شاعر تغني بهذه القصة ، وجعل منها ملحمة أدبية ظلت راسخة في أذهان قدماء اليونان لعقود طويلة .
كما رفع الفلكيون شأنها ، فأطلقوا إسمها على إحدى الكوكبات ، حيث أسموها : كوما برنيقس - ComaBerenices ، أي " شعر برنيقه " ، وهي كوكبة الهلبة.
بوابة الملك بطليموس الثالث - الوجه القبلي
الملك بطليموس الثالث في التوراة
لقد ورد ذكر للملك بطليموس الثالث " أوريجيتس " في كتاب التوراة ، وتحديداً في حادثة الخلاف التي حدثت في داخل البلاط السلوقي ، والذي راحت ضحيته |برنيقه فرنوفورس شقيقته الكبرى ، التي لقيت مصرعها مع إبنها الرضيع ، فقام بالإنتقام رداً على ذلك الفعل ، بغزو سوريا ، وهي الحرب التي أُطلق عليها إسم : [ الحرب السورية الثالثة ] .
كما قام " بطليموس الثالث " بإحتلال إنطاكية ، ووصل إلى بابل.
وهذه الحرب يُشار إليها بغموض في [ سفر دانيال 9 - 7 ].
وفاة الملك بطليموس الثالث
بعد أن قضي على سِدَة الحُكم أكثر من 24 عاماً ، توفي الملك " بطليموس الثالث " [ أورجيتيس ] في سنة 246 قبل الميلاد .
إرسال تعليق