تمثال الملك سنوسرت الثاني
تابع : فترة حكم الأٍسرة المصرية الثانية عشر
2050 ق.م - 1785 ق. م
تابع : ملوك الأسرة المصرية الثانية عشر
الملك سنوسرت الأول
مقدمة
يُعد الملك سنوسرت الأول ، هو الثاني في ترتيب ملوك الأسرة المصرية الثانية عشر ، يعني إسمه " سنوسرت " ، و ( الرجل ذو القوة ) ، كما إن الإسم أيضاً في صيغته الإنجليزية يُنطق سيزوستريس الأول ، و هو ثاني ملوك الأسرة الثانية عشر .
وقد تولى سنوسرت الأول حكم مصر ، في الفترة من عام 1971 إلى عام 1926 قبل الميلاد (1920 إلى 1875 قبل الميلاد) ، و كان واحد من أقوى ملوك هذه الأسرة.
بداية فترة الحكم بالمشاركة ووصولاً إلى الإنفراد بالحكم
لقد إشترك سنوسرت الأول في حكم مصر مع والده الملك إمنمحات الأول خلال الأعوام 1975 إلى 1965 قبل الميلاد.
وإنفرد بحكم مصر بعد وفاة والده ، وإمتدت فترة حكمه إلى 43 سنة إزدهرت خلالها الحياة في مصر ، وأشرٌك إبنه في الحكم معه خلال الثلاثة أعوام الاخيرة من حكمه ، من 1932 إلى 1930 قبل الميلاد ، والذي أصبح إمنمحات الثاني.
وسنوسرت الأول كان معروف بلقبه التتويجي " كا - خبر - رع " ، و الذي يُعني ( تجلي "روح رع " ).
سياسة الملك سنوسرت التوسعية
لقد واصل الملك سنوسرت الأول سياسات والده التوسعية ذات الطابع الهجومي في بلاد النوبة ، وذلك بالمبادرة بإرسال حملتين إلى هذه المنطقة ، الأولى كانت في عامه العاشر ، والثانية كانت في عامه الثامن عشر من حكم مصر ، وأقر حدود مصر الجنوبية الرسمية بالقرب من الشلال الثاني ، حيث وضع فيها حامية دفاعية ، وأقام عليها لوحة النصر.
كما نظم حملة إلى واحات الصحراء الغربية ، وأقر علاقات دبلوماسية مع بعض حكام المدن في سوريا والأراضي الكنعانية ، كما أن له محاولات في ترسيخ مركزية الهيكل السياسي للبلاد عن طريق دعم القبائل البدوية الموالين له.
وقد شهدت فترة حكمه إستقراراً وتطوراً في العديد من المجالات ، فكانت مستويات الأدب والصناعة في أوجّهما.
كما تميزت هذه الفترة بإزدهار الثروة المعدنية واستخراج الذهب ، و إنتشار المشغولات الذهبية الدقيقة بوفرة.
أهم أعمال الملك سنوسرت في ميادين الإصلاح
وهذا بالإضافة إلى الجهد الكبير الذي تم بذله في تدبير الأحجار الكريمة والنحاس والفيروز اللازمة لعمل الحلى وما تتطلبها أعمال النحت ، و كان من نتائج هذه الفترة أقامة هرمه ومعبده الجنائزي في اللشت ، بالقرب من الفيوم ، و هي العاصمة الجديدة التي أقامتها الأسرة الثانية عشر بعد مغادرة طيبة ، و تم العثور له فيها على العديد من التماثيل هناك.
وتم ذكر شخصية الملك سنوسرت الأول عندما قالت أنه قد أسرع بالرجوع من حملته العسكرية في ليبيا إلى القصر الملكي في مَنف بعد سماعه واقعة إغتيال والده إمنمحات الأول.
أهم آثار الملك سنوسرت الأول















إرسال تعليق