تاريخ المتحف القبطي بمصر القديمة
مقدمة
يُعد المتحف القبطي - من حيث الأهمية الثقافية - من أهم المتاحف على مستوى العالم ، وذلك من عدة وجوه - أولها : أنه يجمع تحت قًُبته مجموعة ثمينة وقيٌمة من الآثار المصرية القديمة التي يرجع تاريخ البعض منها إلى العصر الفرعوني ، بالإضافة إلى كونة يضم بين مقتنياته ، جانباً كبيراً من آثار العصور القبطية المختلفة ، بعضها يرجع تاريخه إلى ماقبل الميلاد ، وماقبل دخول المسيحية أرض مصر.
وثاني تلك الوجوه : أنه يُعد من المتاحف التاريخية التي توثق لتاريخ الأمة القبطية وحضارتها العريقة على مر العصور.
البوابة الرئيسية للمتحف القبطي
يقع هذا المتحف في مصر القديمة داخل حدود حصن بابليون ، والذي توجد بقاياه خلف مبنى المتحف ؛ وقد بدأ تشييده أيام الفرس ، ولكن حدثت عليه العديد من الإضافات في عهد الإمبراطوريين الرومانيين أغسطس وتراجان ، ثم أضاف إليه من جاء بعدهم من أباطرة الرومان الكثير من أعمال والترميم.
وقد لعب العالم الفرنسي (ماسبيرو) دوراً هاماً في إنشاء هذا المتحف ، إذ عمل على جمع أعمال الفن القبطي ذات القيمة الأثرية ، وتخصيص قاعة لها في المتحف المصري.
بعد ذلك ، طالب " مرقس سميكة باشا " في عام 1893م بأن تُضَم مجموعة الآثار القبطية إلى إهتمامات لجنة حفظ الآثار والفنون.
وقد جاهد هذا الرجل طويلاً حتى تمكن من إقامة المبنى الحالي للمتحف الذي إفتتح عام 1910 وعين هو أول مدير له.
أما أول دليل للمتحف ، فتم نشره عام 1930م.

.jpeg)











إرسال تعليق