سلسلة تفسيرات سفر الرؤيا
للكاتب والباحث الشماس /
أشرف صالح
( تابع أبواق سفر الرؤيا
السبعة )
(
البوق الرابع )
مضمون الرسالة :
يستكمل القديس " يوحنا الحبيب " رؤياه فيقول :
" ثُمَ
بَوٌقَ المَلَاكُ الرَابِعُ ، فضَرَبَ ثُلَثَ الشَمٌسَ ، وثُلٌثَ القَمَرُ ،
وثُلٌثَ النُجُوٌُمِ ، حَتٌىَ يُظٌلِمَ ثُلٌثَهُنٌَ ، والأنٌهَارِ لا يُضِئُ
ثُلٌثهُ واللَيٌلٍ كَذَلكٌ ".
التفسير :
يأتي الإنذار الإلهي الرابع للبشر ، بضربات سوف تُوجهُ إلى ثُلثِ
الشمس ، وثُلثِ القمر ، وثُلثِ النجوم ، حتي يحلُ الظلامَ ، وفي ذلك كله ، إشارة
إلى الإنسان الذي يتخلى عن الله في حياته ، أو بمعني أكثر وضوحاً ، الإنسان الذي
يتخلى عن إيمانه ، فينعدم نور هذا الإيمان من قلبه ، والحياة الخالية من الإيمان ،
هي حياة الظُُلمَة ، فتتحول حياة هذا الإنسان إلى حياة مُظلمة ، تفتقد إلى نورها
الحقيقي ، نور الإيمان الذي بيسوع ، والمقصود هنا من الظلمة ، ليس إذلالاً إلهياً
للبشر على الأرض ، ولكن يؤدي المعنى إلى أهمية رجوعهم إلى حضن الآب
.
وقد تُشير هذه الأحداث السابقة - من المنظور المادي - إلى نَفس الأحداث التي تُطلعنا عليها أجهزة الإعلام من إنفجارات شمسية ، وتَسَاقُط لبعض أجسام غريبة من الفضاء - كالنياذك ، أو الشُهُبِ ، أو إقتراب المُذَنٌبات إلى سطح الأرض ، وهذه الأحداث مُجتمعة ، ستتزايد في فترة [ ظهور الدجـال ].











إرسال تعليق